التوترات الإقليمية تثير القلق.. محلل أسواق مال يكشف أسباب تراجع البورصة
قال حسام عيد محلل أسواق المال، إن التوترات الجيوسياسية في المنطقة ألقت بظلالها على البورصة المصرية، وأدت إلى تزايد معدلات تخارج الأجانب بشكل كبير خلال الأيام الماضية.
وأوضح عيد في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن هناك قلق عام من تسارع مجريات الأحداث في المنطقة، وهو ما يثير تساؤلات حول المستقبل الاقتصادي في مصر على المدى القصير.
وأضاف عيد أنه على الرغم من أن مصر قد تكون بعيدة عن التوترات العسكرية المباشرة في المنطقة، إلا أن البلاد ستتأثر اقتصاديًا بشكل ملحوظ نتيجة لهذه الأحداث، مؤكدًا أن التقلبات الجيوسياسية تؤثر بشكل غير مباشر على الاستثمارات الأجنبية، وتثير القلق بشأن استقرار الأسواق المالية في المستقبل.
تراجعات في الأسهم القيادية بالبورصة
وأشار عيد إلى أن الأسهم القيادية في البورصة المصرية تشهد حاليًا تراجعات قوية، وهو ما يعد مؤشرًا على الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها السوق في الوقت الراهن، مضيفًا أن التراجعات تؤكد مخاوف المستثمرين من الوضع الحالي في المنطقة، ما دفع الأجانب إلى تخارج كبير من السوق المصري.
إقرأ أيضًا.. قيد "مصر لتأمينات الحياة" مؤقتًا في البورصة تمهيدًا لطرح 20% من أسهمها
ورغم التخارج الكبي أضاف عيد أن الأجانب من المتوقع أن يعيدوا الدخول إلى السوق المصري بمجرد انتهاء الأحداث والتوترات في المنطقة، مؤضحًا أن البورصة تمتلك مقومات قوية لجذب الاستثمارات الأجنبية مرة أخرى، خاصة في ظل الفرص الكبيرة في العديد من القطاعات.
صعود المؤشرات السبعيني
وبينما شهد السوق تراجع في الأسهم القيادية، فإن المؤشرين السبعيني والمئوي قد سجلا صعودًا طفيفًا، وهو ما يعزى إلى غالبية المتعاملين الذين ينتمون إلى الأفراد المصريين، موضحًا أن الأفراد المصريون كانوا الأكثر نشاط في التعاملات خلال الفترة الماضية، وهو ما ساهم في صعود هذه المؤشرات.
أشار عيد إلى أن صعود الدولار أمام الجنيه خلال الفترة الأخيرة يُعد مؤقتًا، ويعود إلى تخارج الأجانب من السوق المصري، التخارجات الكبيرة من جانب الأجانب أسفرت عن زيادة في الطلب على الدولار، مما ساهم في رفع قيمته أمام الجنيه.