رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يوتيوب يطلق ميزة إخفاء نوافذ التوصيات في نهاية الفيديوهات لهذا السبب

يوتيوب
يوتيوب

أعلنت منصة يوتيوب عن إطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين إخفاء النوافذ التوصياتية التي تظهر في نهاية الفيديوهات، وذلك استجابةً لمطالب الجمهور بتقليل عناصر التشتيت وتحسين تجربة المشاهدة.

وتتيح الميزة الجديدة للمستخدم الضغط على زر "إخفاء" الذي يظهر في الزاوية العلوية اليمنى من مشغل الفيديو، لإزالة النوافذ المنبثقة الخاصة بالتوصيات من الفيديو الحالي فقط، دون أن يؤثر ذلك على باقي الفيديوهات في المنصة. ويمكن إعادة عرض هذه النوافذ لاحقًا عبر زر "إظهار".

وتأتي هذه الخطوة بعد شكاوى متكررة من المستخدمين بشأن تغطية النوافذ التوصياتية للجزء الأخير من الفيديو، مما يعيق الرؤية ويؤثر على استيعاب المحتوى.

 كما أعلنت المنصة عن إزالة زر "الاشتراك" الذي كان يظهر عند تمرير المؤشر فوق العلامة المائية الخاصة بالقناة، موضحة أن زر الاشتراك الأساسي لا يزال موجودًا أسفل مشغل الفيديو.

وأكدت YouTube أن هذه التحديثات جاءت بناءً على تعليقات المستخدمين الذين طالبوا بتجربة مشاهدة أكثر تركيزًا، دون عناصر إضافية تشتت الانتباه. أما بالنسبة لصناع المحتوى، فأوضحت الشركة أن خيار إضافة النوافذ التوصياتية لا يزال متاحًا، وأن التأثير المتوقع على نسب المشاهدة ضئيل للغاية.

وأظهرت تجارب داخلية أجرتها المنصة أن تفعيل خيار الإخفاء أدى إلى انخفاض أقل من 1.5% في عدد المشاهدات الناتجة عن النوافذ التوصياتية، كما أن أقل من 0.05% من الاشتراكات تأتي من زر الاشتراك الموجود على العلامة المائية، مما يعزز من فعالية التحديث دون الإضرار بأداء القنوات.

نشأة يوتيوب وتطوره

تأسست منصة  YouTube في فبراير عام 2005 على يد ثلاثة موظفين سابقين في شركة PayPal: تشاد هيرلي، ستيف تشين، وجواد كريم، بهدف إنشاء موقع يتيح للمستخدمين رفع ومشاركة مقاطع الفيديو بسهولة. 

لم يمضِ وقت طويل حتى أصبحت المنصة ظاهرة رقمية عالمية، حيث استحوذت عليها شركة جوجل في نوفمبر 2006 مقابل 1.65 مليار دولار، في واحدة من أبرز صفقات الإنترنت في ذلك الوقت.

الانتشار العالمي والتأثير الثقافي

يوتيوب اليوم هو ثاني أكثر المواقع زيارةً على الإنترنت بعد جوجل، ويضم أكثر من 2.5 مليار مستخدم نشط شهريًا. تُرفع عليه يوميًا ملايين الساعات من المحتوى، ويُستخدم في مجالات متعددة مثل التعليم، الترفيه، التسويق، الأخبار، وحتى الحملات السياسية. 

وقد ساهم في إطلاق نجومية آلاف المبدعين حول العالم، وأصبح منصة رئيسية لصناعة المحتوى الرقمي.

الابتكار والتحديثات المستمرة

تطورت المنصة بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، حيث أضافت ميزات مثل YouTube Shorts لمنافسة تطبيقات الفيديو القصير، وYouTube Music وYouTube Premium لتقديم تجربة خالية من الإعلانات. كما أطلقت أدوات متقدمة لصناع المحتوى مثل التحليلات، البث المباشر، وخيارات تحقيق الدخل.

السياسات والرقابة

تولي يوتيوب اهتمامًا كبيرًا بسياسات النشر، حيث تعتمد خوارزميات دقيقة لرصد المحتوى المخالف، وتوفر أدوات للإبلاغ والرقابة الأبوية. كما تعمل على تحسين تجربة المستخدم من خلال تقليل التشويش البصري، مثل ميزة إخفاء النوافذ التوصياتية في نهاية الفيديوهات.

مع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي وتكامل الخدمات، يُتوقع أن تلعب يوتيوب دورًا أكبر في تشكيل مستقبل الإعلام الرقمي، وتقديم تجربة أكثر تخصيصًا وتفاعلية للمستخدمين حول العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء