الأمم المتحدة تدعو لإجراء تحقيق عاجل في الهجوم على مدرسة بجنوب إيران
دعا فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان؛ لفتح تحقيق فوري جراء استهداف مدرسة في إيران، مشيرًا إلى أن الهلال الأحمر الإيراني أبلغ بعدد القتلى خلال موجة التصعيد الأخيرة نحو 787 شخصًا.
وتحدث المفوض السامي في تقرير، عن سقوط عشرات الفتيات بين قتيلات وجريحات جراء هجوم وقع أثناء اليوم الدراسي داخل مدرسة إبتدائية في مدينة «ميناب» الواقعة بجنوب إيران.
وتابع المفوض السامي، أن الجهة التي نفذت الهجوم تتحمل مسؤولية إجراء التحقيق، مشددًا على ضرورة إعلان نتائج التحقيق بشفافية وضمان محاسبة المسؤولين وتعويض الضحايا.
إيران تشيع ضحايا المدرسة الابتدائية
وأفادت وسائل إعلامية محلية في إيران، بأن مراسم تشييع طالبات المدارس اللواتي لقين حتفهن في الهجوم الذي استهدف مؤسسة تعليمية في جنوب البلاد تجري حاليا في البلاد، وسط حضور واسع من الأهالي والمواطنين.
إذ احتشد عدد كبير من المشاركين لتوديع الضحايا في إيران، وذلك بعدما استهدفت المقاتلات الأمريكية الإسرائيلية مدرسة «شجره طيبة» الإبتدائية للبنات في منطقة «ميناب» التابعة لمحافظة «هرمزجان» يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026.

وبناءً عليه وجهت السلطات الإيرانية اتهامات إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن هذا الهجوم، الذي أسفر عن مقتل نحو 165 ضحية، إلا أن الجهات الرسمية عادت وعدلت الحصيلة المعلنة، حيث صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن عدد التلميذات اللواتي قتلن ارتفع إلى 171.
عمليات واسعة النطاق في إيران
وفي وقت سابق، شن الكيان الإسرائيلي المحتل بالتنسيق مع الولايات المتحدة هجمات عنيفة على إيران، صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، مما أسفر عن مقتل الكثير من المدنيين والأطفال، وتدمير بعض المنازل والمباني السكنية، بالإضافة إلى استهداف القصر الرئاسي.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، مؤكدًا أن الهدف هو الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني، بحسب ما نقلته الجزيرة.
ووصف ترامب النظام الإيراني بأنه جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين، مشددًا على أن أنشطة النظام التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها وحلفاءها في أنحاء العالم للخطر.
وأضاف أن النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل "الموت لأمريكا"، وأنه شن حملة دموية مستمرة من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتها والأبرياء في عدة دول.