رئيس الوزراء: وضعنا خطة متكاملة لتأمين جميع مصادر الطاقة
قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الدولة وضعت خطة متكاملة لتأمين جميع مصادر الطاقة، مشددًا على أنه لن يكون هناك قطع للكهرباء أو إمدادات الغاز عن المصانع، رغم التوترات الإقليمية الراهنة.
وأوضح أن الحكومة تعمل وفق رؤية استباقية لضمان استقرار قطاع الطاقة، بما يحافظ على انتظام الإنتاج الصناعي واستقرار الخدمات، مؤكدًا أن هذا العام سيشهد أكبر حجم من اكتشافات وحفر الآبار، بإجمالي 106 آبار جديدة في مجالات البترول والغاز داخل مصر، دعمًا لزيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الخارج.
متابعة لحظية لتداعيات التصعيد العسكري
وأضاف مدبولي، خلال مؤتمر صحفي بثته، فضائية إكسترا نيوز، أن الحكومة تتابع بشكل لحظي تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، وتقييم انعكاساته المحتملة على الدولة المصرية، في ظل حالة التوتر المتزايد إقليميًا.
وشدد على أن مصر ليست بعيدة عما يحدث، حتى وإن لم تكن ضمن دائرة المواجهة المباشرة، موضحًا أن تشابك المصالح الاقتصادية عالميًا يجعل أي اضطراب في المنطقة ينعكس على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة وحركة التجارة الدولية.
رفض اتساع دائرة الصراع والدعوة للحلول السياسية
وجدد مدبولي، رفض مصر القاطع لاتساع رقعة الصراع، مؤكدًا أن الحل العسكري لن يحقق تسوية مستدامة، بل قد يؤدي إلى مزيد من التعقيد وعدم الاستقرار.
وأوضح أن القاهرة تدعو جميع الأطراف إلى العودة الفورية لمسار التفاوض وتغليب لغة الحوار، حفاظًا على أمن واستقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر تحركت منذ اللحظة الأولى لاحتواء التصعيد سياسيًا وبذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة لمنع تفاقم الأزمة.
تداعيات محتملة لإغلاق مضيق هرمز
ولفت رئيس الوزراء إلى أن أي تطورات مثل إغلاق مضيق هرمز أو استهداف منشآت نفطية سيكون لها تأثير واسع على الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن مصر، باعتبارها جزءًا من هذا الاقتصاد، ستتأثر حتمًا بتلك المستجدات.
وأشار إلى أن الحكومة أعدت سيناريوهات متعددة للتعامل مع مختلف الاحتمالات، خاصة في حال استمرار الحرب لفترة طويلة، مع التشديد على أهمية الاستعداد المسبق لضمان استقرار الدولة وحماية مصالحها الاستراتيجية.