رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جوجل تحذر: حملة اختراق إلكترونية تستهدف الملكية الفكرية والأمن القومي الأمريكي

جوجل
جوجل

حذرت شركة جوجل من حملة اختراق إلكترونية مرتبطة بالصين قد تظل كامنة داخل شبكات الشركات والمؤسسات حول العالم لمدة تصل إلى عامين، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن فريق استخبارات التهديدات التابع لها.

وفي بيان صدر يوم الأربعاء، كشفت جوجل أنها تتابع نشاط برمجية خبيثة تُعرف باسم BRICKSTORM، والتي يستخدمها القراصنة للحفاظ على الوصول إلى أنظمة الشركات في الولايات المتحدة بمتوسط اختراق بلغ 393 يومًا. 

وقد بدأت وحدة الأمن السيبراني التابعة لجوجل، Mandiant، في التعامل مع هذه الهجمات منذ مارس 2025.

وتستهدف الهجمات قطاعات متعددة، أبرزها:

- الخدمات القانونية، للحصول على معلومات تتعلق بالأمن القومي والتجارة الدولية

- مزودو خدمات البرمجيات SaaS، كنقطة دخول إلى بيانات العملاء

- شركات التكنولوجيا، لتحليل الملكية الفكرية وكشف الثغرات الأمنية المحتملة

ويُعزى هذا النشاط إلى مجموعة تُعرف باسم UNC5221، إلى جانب مجموعات أخرى مرتبطة بالصين. وتكمن خطورة BRICKSTORM في قدرتها على التسلل إلى أنظمة لا تدعم برامج الحماية التقليدية مثل EDR أو برامج مكافحة الفيروسات، حيث تستهدف أجهزة الشبكات مثل الراوترات، الجدران النارية، بوابات البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى مديري الأجهزة الافتراضية مثل VMware vCenter وESXi.

ولمساعدة المؤسسات على اكتشاف البرمجية، أطلقت Mandiant أداة مجانية لفحص الأنظمة، تعتمد على البحث عن أنماط فريدة من التعليمات البرمجية المرتبطة بـ BRICKSTORM.

وقال تشارلز كارماكال، المدير التقني في Mandiant، إن هذه الحملة ستظل تُكتشف تبعاتها خلال العامين المقبلين، مع توقعات بظهور تفاصيل جديدة مع كشف المزيد من الضحايا عن الاختراقات التي تعرضوا لها.

تُعد شركة جوجل (Google LLC) واحدة من أبرز شركات التكنولوجيا في العالم، وقد تأسست في 4 سبتمبر 1998 على يد لاري بيج وسيرجي برين أثناء دراستهما في جامعة ستانفورد. 

بدأت الشركة كمحرك بحث بسيط يهدف إلى تنظيم المعلومات على الإنترنت وجعلها متاحة للجميع، وسرعان ما تحولت إلى عملاق تقني يغيّر شكل العالم الرقمي.

منتجات جوجل الثورية

انطلقت جوجل من مرآب صغير في ولاية كاليفورنيا، لكنها سرعان ما توسعت لتصبح شركة متعددة الخدمات، حيث أطلقت منتجات ثورية مثل Gmail، Google Maps، Google Drive، وGoogle Chrome، إلى جانب نظام التشغيل أندرويد الذي أصبح الأكثر استخدامًا عالميًا في الهواتف الذكية. 

كما استحوذت على منصات كبرى مثل YouTube عام 2006، مما عزز مكانتها في مجال المحتوى المرئي.

في عام 2015، أعادت الشركة هيكلتها لتصبح جزءًا من شركة قابضة تُدعى Alphabet Inc.، وذلك بهدف فصل الأنشطة الأساسية عن المشاريع المستقبلية مثل الذكاء الاصطناعي، السيارات ذاتية القيادة، والتقنيات الحيوية.

تُعرف جوجل اليوم بريادتها في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث طورت نماذج متقدمة مثل Gemini، وأطلقت أدوات ذكية في تطبيقاتها مثل الترجمة الفورية، المساعد الصوتي، وتوليد المحتوى. 

كما تواصل الاستثمار في تقنيات الحوسبة السحابية عبر Google Cloud، وتقديم حلول رقمية للشركات والمؤسسات حول العالم.

تتمثل فلسفة جوجل في "التركيز على المستخدم أولًا"، وتسعى باستمرار لتقديم خدمات مجانية وسهلة الاستخدام، مع الحفاظ على الابتكار والخصوصية. 

وبفضل هذه الرؤية، أصبحت جوجل جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية لمليارات الأشخاص حول العالم، وتواصل التأثير في مستقبل التكنولوجيا والاتصال الرقمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء