رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الدفاع الإماراتية: جاهزون للتصدي لأي تهديد

الإمارات
الإمارات

أكد العميد الركن عبدالناصر محمد الحميدي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الإماراتية، خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة دولة الإمارات حول آخر المستجدات، أن الدولة في أعلى درجات الجاهزية، وتمتلك من القدرات والمنظومات الدفاعية والتسليحية، بما في ذلك الصناعات الوطنية، ما يمكنها من الدفاع عن أراضيها وحماية شعبها مهما طال أمد التصعيد في المنطقة.

وأوضح أن الإمارات تمتلك منظومات دفاع جوي متنوعة ومتكاملة ومتعددة الطبقات، قادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية بكفاءة عالية، عبر أنظمة بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى تؤمن تغطية شاملة للمجال الجوي، مشيرا إلى وجود مخزون استراتيجي كاف من الذخائر يضمن استدامة عمليات التصدي لفترات طويلة ويحافظ على الجاهزية القتالية لحماية أمن الدولة وسيادتها.

 

اعتراض 172 صاروخاً و755 مسيرة 

وبين أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداء الإيراني مع 186 صاروخا باليستيا أطلقت باتجاه الدولة، حيث تم تدمير 172 صاروخا، فيما سقط 13 في مياه البحر، وسقط صاروخ باليستي واحد داخل أراضي الدولة.

كما تم رصد 812 مسيرة إيرانية واعتراض 755 منها، بينما سقطت 57 داخل أراضي الدولة، إضافة إلى رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة، ما أسفر عن بعض الأضرار الجانبية و3 حالات وفاة و68 إصابة بسيطة، فضلا عن أضرار مادية بسيطة ومتوسطة في عدد من الأعيان المدنية.

وأشار إلى أن الأصوات التي سمعت في مناطق متفرقة من الدولة كانت نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية وتصدي المقاتلات الإماراتية للطائرات المسيرة والجوالة، مؤكدا أن هذه الإحصاءات تعكس الجاهزية الكاملة والخطط الاستباقية التي تنفذها القوات المسلحة والأجهزة المعنية، بما مكنها من التعامل بكفاءة عسكرية تامة مع مختلف أنواع التهديدات.

وأضاف أن تناثر الشظايا الناتج عن اعتراض الصواريخ والطائرات المعادية يعد أمرا معروفا عسكريا، وأن الإصابات والأضرار البسيطة لم تكن نتيجة إصابات مباشرة لأهداف داخل الدولة.

وأكد أن نجاح عمليات الاعتراض تم وفق قواعد الاشتباك المعتمدة وإجراءات السلامة العملياتية، ما أسهم في تقليل حجم الأضرار ومنع خسائر أكبر في الأرواح والممتلكات.

وأشار إلى أن القوات المسلحة باشرت إجراءات عملياتية فاعلة ومدروسة، شملت تعزيز الانتشار الدفاعي، ورفع درجات الاستعداد القتالي، وتعزيز منظومات الرصد والإنذار المبكر، بما يضمن أعلى مستويات الجاهزية لحماية الوطن وصون سيادته، مؤكدا أن القوات المسلحة أثبتت بكفاءتها العالية وخبرتها المتراكمة قدرتها على التعامل الحازم والفوري مع أي اعتداء أو محاولة للمساس بسيادة الدولة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء