رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انطلاق القافلة 148 من مصر كآلية وطنية لتنسيق وإدخال الدعم الإغاثي لغزة

القافلة 148 من المساعدات
القافلة 148 من المساعدات الإنسانية

أفاد مراسل قناة إكسترا نيوز، أن الهلال الأحمر المصري أطلق القافلة رقم 148 تحت شعار زاد العزة من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة، محملة بعشرات الشاحنات من المساعدات الإنسانية العاجلة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق وإدخال الدعم الإغاثي إلى القطاع.

وأوضح أن القافلة الجديدة تعكس استمرار الجهود المصرية في دعم الشعب الفلسطيني، حيث حملت أكثر من 85 ألف سلة غذائية، إلى جانب نحو 470 طنًا من المستلزمات الإغاثية المتنوعة، فضلاً عن 925 طنًا من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل غزة، في وقت يواجه فيه القطاع تحديات إنسانية متفاقمة.

تعزيز الإمدادات الشتوية لمواجهة الطقس

وأضاف مراسل اكسترا نيوز، أنه في ضوء سوء الأحوال الجوية، كثف الهلال الأحمر المصري الدفع بإمدادات الشتاء الأساسية، حيث تضمنت القافلة نحو 8840 قطعة ملابس شتوية، بالإضافة إلى بطاطين ومستلزمات إيواء عاجلة، استجابةً للاحتياجات المتزايدة للنازحين داخل القطاع، وتأتي هذه الخطوة في ظل وجود ما يقرب من مليون و900 ألف نازح داخل غزة، يعيشون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، ويحتاجون إلى دعم مستمر يشمل الغذاء والدواء ووسائل التدفئة، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية وتراجع الخدمات الأساسية.

وأوضح مراسل القناة، من محيط معبر كرم أبو سالم، أن المعبر استقبل المساعدات المصرية مع الساعات الأولى من صباح اليوم، بعد فترة من الإغلاق شملت ثمانية معابر مخصصة للأفراد أو الشاحنات، وذلك على خلفية تصاعد الأحداث الإقليمية الأخيرة.

وأشار إلى أن معبر كرم أبو سالم يُعد المنفذ الوحيد الذي سُمح من خلاله بدخول المساعدات في الوقت الراهن، وهو يقع عند رأس مثلث الحدود بين مصر وإسرائيل وقطاع غزة، وتفصله مسافة تقل عن كيلومترين عن معبر رفح، ما يسهل عملية تدفق الشاحنات القادمة من الأراضي المصرية.

أولوية للوقود وتشغيل المخابز والمستشفيات

وتابع إن أبرز المتغيرات في طبيعة القافلة الحالية كان الدفع بعدد كبير من شاحنات الوقود، في ظل تحذيرات من تداعيات سلبية محتملة على إمدادات الطاقة داخل القطاع، خاصة مع اضطراب حركة التجارة العالمية وارتفاع أسعار الوقود.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن هناك تقليصًا في حجم بعض الإمدادات، خصوصًا تلك المرتبطة بتشغيل المخابز والمستشفيات، ما يضاعف من أهمية إدخال المواد البترولية لضمان استمرار الخدمات الطبية والإنسانية.

استمرار فتح الجانب المصري

وأكد أن عمليات نقلهم لم تتم حتى الآن بسبب إغلاق المعابر الأخرى، والتي تعيق عمليات التبديل الخاصة بالفرق الطبية والمنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية المشرفة على نقل الحالات، ورغم ذلك، يظل الجانب المصري مفتوحًا، حيث تتمركز سيارات الإسعاف أمام معبر رفح في رسالة واضحة تعكس الجاهزية لأي تطورات طارئة خلال الساعات المقبلة، والتزام مصر بتقديم الدعم الإنساني والطبي دون انقطاع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء