رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمود عرفات: رمضان أحب الأوقات لقلبي.. وأتوقف عن الكتابة الإبداعية|خاص

الكاتب والقاص محمود
الكاتب والقاص محمود عرفات

قال الروائي والقاص محمود عرفات إن شهر رمضان من أحب الأوقات إلى قلبه، موضحًا أنه في سنوات الدراسة لم يكن يكاد يذاكر فيه، بل كان يقضي أيامه بين كنوز مكتبة والده، متنقلًا بين مجلتي الرسالة والرواية ومجلة سندباد، قبل أن تتسع دائرة قراءاته في مكتبة المدرسة الإعدادية، حيث اطلع على مؤلفات طه حسين وتوفيق الحكيم ومحمود تيمور.


رمضان وانتصار حرب أكتوبر 

وأضاف عرفات في تصريحات لـ"إيجبتك": أنه بعد انتهاء فترة تجنيده التي شارك خلالها في انتصار أكتوبر، توطدت صلته بالقرآن الكريم، فصار رمضان يرتبط لديه بقراءة المصحف، مشيرًا إلى أنه غالبًا ما يتوقف عن الكتابة الإبداعية خلال هذا الشهر، مكتفيًا بالتأمل والقراءة.

ذكريات الطفولة في رمضان 

وأكد أن رمضان يعيد إليه ذكريات الطفولة المضيئة بالفوانيس وفرحة الأطفال وترقب المسحراتي وهو ينادي أهل البيوت للسحور، متذكرا بحنين طقوس إعداد الكحك والبسكويت في البيوت، وطوابير الفتيات اللواتي يحملن صواني الكحك إلى الأفران في نظام دقيق، وتبادل الأطباق بين الأسر، واشتهار بعض البيوت بإتقان الصنعة.

وتابع أن يستعيد أيضا حمى الملابس الجديدة، واحتضان الحذاء الجديد ليلة العيد كأنه كنز العام كله، وكيف كانوا يهدؤون نهارًا، ثم يتحولون بعد الإفطار إلى طاقة لا تهدأ من اللعب والجري حتى يُساقوا إلى السحور.

رمضان والكتابة الإبداعية 

وأشار عرفات إلى أن إلى أنه كتب كثيرًا عن الأطفال الفقراء الذين يحلمون بملابس جديدة ولا يستطيعون، وعن آباء يعتصرهم الحزن لعجزهم عن توفير فرحة العيد لأبنائهم، وفي مجموعته القصصية “محطات للغياب” كتب قصة بعنوان "بكرة العيد" عن طفل يسعى جاهدًا ليجمع ما يكفي من نقود لشراء حذاء جديد.

واختتم حديثه لـ"إيجبتك": قائلًا إن قلبه ينقبض في الأيام الأخيرة من رمضان، شاعرًا كأنه يودّع حبيبًا عزيزًا، ويتنازعه انتظار العيد وفرحة الفطر مع أسف عميق على رحيل الشهر الكريم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء