رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: تأكدنا من استهداف منشأة نطنز

نطنز
نطنز

أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الثلاثاء، بتأكيد حدوث بعض الأضرار في الآونة الأخيرة في مبان عند مدخل منشأة نطنز الإيرانية، لتخصيب الوقود النووي، ولكنها قالت إنه ليس من المتوقع حدوث أي آثار إشعاعية.

عادت وأكدت

وكانت صور أقمار اصطناعية نشرها معهد مستقل قد أظهرت وقوع أضرار في منشأة نطنز، رغم نفي المدير العام للوكالة رافاييل جروسي في البداية حدوث أضرار في المنشأة أو ضربها في الأساس، وعدم وجود أي دليل على ضربات استهدفت منشآت إيران النووية.

وأوضح المعهد، في بيان صدر له أمس الإثنين، أن صوراً وفرتها شركة "فانتور" ومقرها ولاية كولورادو الأميركية، أظهرت تنفيذ غارتين استهدفتا نقاط الدخول إلى منشأة تخصيب اليورانيوم المقامة تحت الأرض في موقع نطنز، وهو الموقع الذي كانت الولايات المتحدة قد استهدفته في يونيوالماضي ضمن ضرباتها العسكرية.

وقال ديفيد ألبرايت، المفتش النووي السابق لدى الأمم المتحدة ومؤسس المعهد، إن تحليل الصور التي اطلع عليها فريقه يشير إلى أن الضربتين وقعتا على الأرجح في الفترة ما بين بعد ظهر الأحد وصباح الاثنين بالتوقيت المحلي الإيراني، وأشار إلى أن التقدير الزمني يستند إلى مقارنة تسلسل الصور الفضائية المتاحة قبل وبعد الحدث.

وفي الوقت نفسه، أوضح ألبرايت أنه لا يستطيع الجزم بما إذا كانت الولايات المتحدة أم إسرائيل هي الجهة التي نفذت القصف على مجمع نطنز، الذي يُعد أحد أبرز المكونات الرئيسية في برنامج إيران النووي.

مندوب إيران يؤكد

وتتقاطع النتائج التي خلص إليها ألبرايت مع تصريح سابق أدلى به مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رضا نجفي، أكد فيه أن موقع نطنز تعرض لضربة يوم الأحد.

كما أبدى ألبرايت تشككاً في تصريح المدير العام للوكالة، رافايل جروسي، الذي قال إنه لا توجد مؤشرات على تعرض أي موقع نووي إيراني للقصف.

ورجّح ألبرايت أن يكون جروسي قد استند في تقييمه إلى صور التُقطت قبل تلك التي حصل عليها المعهد، ما قد يفسر التباين في المواقف والتصريحات بشأن وقوع الهجوم.

وبحسب التقرير الذي أعده ألبرايت، فإن صور شركة “فانتور” أظهرت تدمير ثلاثة مبانٍ داخل مجمع نطنز، وأوضح أن اثنين من هذه المباني كانا يُستخدمان كمداخل للموظفين إلى قاعتين تحت الأرض تضمان آلاف أجهزة الطرد المركزي، وهي المعدات المسؤولة عن تخصيب اليورانيوم سواء لأغراض توليد الطاقة النووية أو، في حال رفع مستويات التخصيب، لأغراض عسكرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء