ذكاء صناعي وتجسس إلكتروني.. كيف استخدم الموساد التكنولوجيا لمراقبة خامنئي؟
كشفت تقارير استخباراتية، تفاصيل حملة طويلة من التجسس الإلكتروني نفذها جهاز الموساد الإسرائيلي على شبكة كاميرات المرور في طهران، والتي أسفرت عن تتبع تحركات آية الله علي خامنئي، المرشد العام الإيراني، وحراسه الشخصيين، وانتهت باغتياله في غارة جوية دقيقة للغاية.

اختراق كاميرات المرور في طهران.. نافذة للموساد على أسرار النظام
في خطوة غير مسبوقة، تمكن الموساد من اختراق شبكة كاميرات المرور في طهران، وهي شبكة حيوية تستخدمها إيران لتتبع معارضي النظام ومراقبة تحركات المواطنين، لتتمكن إسرائيل من خلالها، تتبع آية الله خامنئي وحراسه الشخصيين، بالإضافة إلى كبار المسؤولين الإيرانيين.
استراتيجية المراقبة
سمحت كاميرات المرور، للموساد بمراقبة تحركات الحراس الشخصيين الذين كانوا مكلفين بحماية خامنئي، وتسجيل كل التفاصيل حول عناوينهم، جدول أعمالهم، وحتى مواقع سياراتهم الخاصة عند وصولهم إلى مجمع المرشد الأعلى في شارع باستور في طهران، وكان هذا الاكتشاف، حاسمًا في إعداد الهجوم الجوي الذي أسفر عن اغتياله لاحقًا.
هجوم الموساد: قصف دقيق في النهار وقطع الاتصالات
في اليوم الموعود، عندما حددت إسرائيل مكان خامنئي، قام الموساد بتعطيل حوالي اثني عشر برجاً للهواتف المحمولة في المنطقة المحيطة بمجمع المرشد الأعلى. هذا الإجراء أدى إلى قطع الاتصال بين الحراس وأدى إلى عرقلة أي محاولة منهم لتبادل التحذيرات.

ثم انطلقت طائرات إسرائيلية من قواعدها العسكرية، مباشرةً نحو طهران، لتنفيذ هجوم قصف دقيق باستخدام 30 قذيفة، مما أسفر عن مقتل خامنئي في غارة نهارية استهدفت مجمعه مباشرة.
العملية السرية: التنسيق بين الموساد ووكالة المخابرات المركزية
وكانت العملية الاستخباراتية، لا تقتصر فقط على الموساد، بل لعبت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية دورًا مهمًا من خلال مصدر، قدم معلومات حيوية حول تحركات خامنئي، علاوة على ذلك، استخدم الموساد أدوات الذكاء الاصطناعي والخوارزميات المتقدمة، لتحليل كمية ضخمة من البيانات حول القيادة الإيرانية، مما مكنهم من تحديد موقع خامنئي بشكل دقيق.

المجزرة: القضاء على قادة إيرانيين كبار
بعد الهجوم، تم العثور على جثة خامنئي بين الأنقاض، وهي تمثل ضربة قوية للنظام الإيراني، كما أسفرت الغارة عن مقتل اثنين من كبار القادة العسكريين في إيران، وهما علي شمخاني، مستشار خامنئي، واللواء محمد باكبور، بالإضافة إلى ابنة خامنئي، حفيدته، زوجة ابنه، زوج ابنته، وزوجة خامنئي، منصورة خوجسته باقرزاده.
رد فعل إيران: تصعيد العنف في دول الخليج
بعد مقتل خامنئي، شنت إيران هجمات عنيفة عبر أراضي دول الخليج المجاورة، وكانت الهجمات قد استهدفت مناطق في قطر، البحرين، الكويت، العراق، عمان، والسعودية، فيما امتدت الحرب إلى لبنان، حيث تبادلت إسرائيل إطلاق النار مع حزب الله، بالإضافة إلى مواجهات مع الطائرات الإيرانية في الكويت و قطر.

