تهديد مزدوج يضرب صادرات الغاز المسال.. 19% من التجارة العالمية تحت الضغط
حذر وائل حامد، خبير أسواق الطاقة وأوبك، من تداعيات خطيرة لإغلاق رسمي يهدد صادرات كل من قطر والإمارات من الغاز الطبيعي المسال، بما يمثل نحو 19% من حجم التجارة العالمية، في تطور من شأنه إرباك الأسواق الآسيوية والأوروبية على حد سواء.
وقال وائل حامد، خبير أوبك، إن الإغلاق الرسمي الأخير يعني بشكل فوري تهديدًا بتوقف إمدادات تمثل نحو 19% من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميًا، وهو رقم بالغ التأثير في سوق يعاني بالفعل من حساسية شديدة تجاه أي اضطرابات جيوسياسية.
قطر للطاقة تعلن توقف الإنتاج في منشآت الإسالة
وأوضح أن منتصف اليوم شهد إعلان قطر للطاقة عن توقف الإنتاج في منشآت الإسالة، وهو تطور خطير يعكس حجم التحديات التي تواجه عمليات التصدير. وفي المقابل، لم يصدر قرار مماثل من أدنوك للغاز الطبيعي المسال، في إشارة أولية إلى عدم تأثر عمليات الإنتاج في محطة أدجاز الإماراتية الواقعة على جزيرة داس.
وأضاف أن القرار الحالي يمدّ نطاق التأثير ليشمل صادرات الإمارات، بعدما كانت دولة قطر في قلب الحدث، لافتًا إلى أن البلدين يمثلان معًا نحو 19% من صادرات الغاز الطبيعي المسال عالميًا، ما يجعل أي تعطّل في تدفقاتهما بمثابة صدمة مباشرة للأسواق.
إقرأ أيضًا.. أسعار النفط تصعد عالميًا أكثر من 3%.. وبرنت يتجاوز 80 دولارًا للبرميل
وعلى صعيد التداعيات، أكد حامد أن السوق الآسيوي سيكون الأكثر تضررًا، إذ يذهب نحو 40% من صادرات البلدين إلى هذا السوق، وعلى رأس قائمة المتأثرين الصين والهند، باعتبارهما من كبار مستوردي الغاز المسال لتأمين احتياجاتهما الصناعية والكهربائية.
وأشار إلى أنه في ظل الترابط الوثيق بين أسواق الطاقة العالمية، فإن التأثير لن يقتصر على آسيا، بل سيمتد أيضًا إلى السوق الأوروبية، التي ستعاني بدورها من تداعيات القرار، سواء عبر ارتفاع الأسعار الفورية أو اشتداد المنافسة على الشحنات المتاحة في السوق العالمي.