زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب غرب إندونيسيا
ضرب زلزال قوي بقوة 6.1 درجة على مقياس ريختر، مقاطعة آتشيه الواقعة في غرب إندونيسيا، صباح اليوم الثلاثاء، وفقًا للعين الإماراتية.
زلزال بقوة 6.1 ريختر يضرب غرب إندونيسيا
ووفقًا للتقارير الأولية، وقع مركز الزلزال قريبًا من منطقة سيميلو، وعلى عمق 13 كيلومترًا، أكدت الهيئة الإندونيسية للأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء، أنه لا يوجد أي تحذير من موجات تسونامي أو تهديدات بحرية جراء هذا الزلزال.

ووفقًا للمركز الوطني لمعلومات الزلازل التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع مركز الزلزال بالقرب من خط العرض 2.034 شمالًا وخط الطول 96.773 شرقًا.
وشعر بها سكان مناطق متعددة، بما في ذلك المناطق التي تقع على بعد 66 كيلومترًا جنوب شرق سينابانج، و258 كيلومترًا جنوب غرب بينجاي، ما يظهر مدى تأثير الهزة على المسافة التي امتدت إليها.
وفي سياق متصل، شهدت جزيرة جاوة الإندونيسية، اليوم الخميس، هزة أرضية قوية بلغت شدتها نحو 6.05 درجات على مقياس ريختر، وفق ما أفاد به مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض في بيان نقلته وكالة "رويترز".
من الزلازل السطحية نسبيا
وأوضح المركز أن الزلزال وقع على عمق يقدر بحوالي 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، وهو ما يجعله من الزلازل السطحية نسبيا التي يشعر بها السكان بوضوح.
من جانبها، أكدت وكالة الأرصاد الجوية والمناخية والجيوفيزيائية الإندونيسية، أن هذه الهزة الأرضية لا تشكل خطرًا بحدوث موجات مد بحري "تسونامي"، مطمئنة المواطنين إلى عدم وجود تهديدات مباشرة على السواحل نتيجة هذا الزلزال.
سياق سلسلة من الهزات التي تشهدها البلاد
ويأتي هذا الحدث الزلزالي في سياق سلسلة من الهزات التي تشهدها البلاد بين الحين والآخر، حيث سبق أن تعرضت جزر تالود الإندونيسية لزلزال بلغت قوته 6.8 درجات في العاشر من شهر يناير الماضي، وقد أكدت السلطات المختصة آنذاك أيضًا أن ذلك الزلزال لم يؤد إلى حدوث تسونامي.
منطقة تشتهر بكثافة الزلازل والبراكين
وتعد إندونيسيا واحدة من أكثر دول العالم تعرضًا للنشاط الزلزالي، نظرًا لوقوعها ضمن منطقة تعرف باسم "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشتهر بكثافة الزلازل والبراكين نتيجة التقاء الصفائح التكتونية، ما يجعل البلاد تتعرض بشكل متكرر هزات أرضية متفاوتة القوة، ما يدفع السلطات إلى تعزيز أنظمة الرصد والإنذار المبكر واتخاذ إجراءات مستمرة للحد من آثار الكوارث الطبيعية المحتملة.

