رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«تقليم الأشجار».. الأوبرا تنفي شائعة الإزالة وتؤكد سلامة الإجراءات| صور

اقتلاع في الأوبرا
اقتلاع في الأوبرا المصرية

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول صور ومقاطع فيديو زعم ناشروها اقتلاع شجرتين نادرتين من ساحة دار الأوبرا المصرية، وأثارت الصور حالة من الجدل والحزن بين رواد الأوبرا ومحبيها، خاصة أن الشجرتين كانتا تتوسطان المشهد البصري بجوار المدخل الجانبي للمسرح الكبير، وشكلتا عبر سنوات طويلة جزءًا من الهوية البصرية للمكان.

بيان دار الأوبرا المصرية حول “اقتلاع شجرتين” 

وفي بيان رسمي عبر صفحتها فيسبوك، أوضحت دار الأوبرا المصرية أن ما تم تداوله بشأن إزالة الأشجار غير دقيق، مؤكدة أن الإجراء الذي نُفذ يقتصر على تقليم شجرتين ظل من نوع الكوريزيا، وذلك بعد أن تنامت أفرعهما بصورة باتت تشكل خطرًا على العاملين والضيوف وزوار المسارح. 

وأشارت إلى أن عددًا من الأفرع كان على وشك التساقط بفعل الرياح والعوامل الطبيعية، ما استدعى التدخل الوقائي حفاظًا على السلامة العامة.

وأضاف البيان أن هذا النوع من الأشجار يتميز بسرعة النمو وقدرته على تعويض الأفرع التي يتم تقليمها خلال فترة زمنية قصيرة، موضحًا أن تزايد الأفرع بشكل كثيف أثر سلبًا على إبراز الطراز المعماري الفريد لمبنى الأوبرا وكاد يحجب جانبًا من ملامحه الجمالية.

بيان دار الأوبرا عبر صفحتها فيسبوك
بيان دار الأوبرا عبر صفحتها فيسبوك

وأكدت إدارة الأوبرا أن التقليم يُعد إجراءً دوريًا متبعًا منذ سنوات طويلة في الحدائق والمتنزهات التي تضم أشجار ظل وزينة، باعتباره من أهم الممارسات الروتينية للحفاظ على صحة الأشجار وتعزيز نموها المتوازن، ومنع تراكم الأغصان الجافة أو المصابة، فضلًا عن تحسين المظهر العام للمكان.

وشددت الأوبرا على أن مسؤوليها يمتلكون الخبرة والوعي الكافيين للحفاظ على ثرواتها المتنوعة، بما في ذلك المسطحات الخضراء، مع الالتزام بأفضل المعايير المحلية والعالمية في أعمال الصيانة والرعاية.

 وفي ختام بيانها، دعت محبي فنونها وروادها إلى تحري الدقة قبل تداول أي معلومات غير موثقة، حرصًا على تجنب إثارة البلبلة حول واحدة من أهم المنارات الثقافية في مصر والعالم العربي.

اقتلاع الأشجار في الأوبرا 

اعتاد الضيوف والزوار التقاط الصور التذكارية، حيث تتجاور الخضرة الوارفة مع تمثال موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، في مشهد يجمع بين عبق الطبيعة وتاريخ الموسيقى المصرية، لذلك اعتبر البعض أن المساس بهما يمثل فقدانًا لجزء من ذاكرة المكان وروحه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء