بوليتيكو: تم تهميش الاتحاد الأوروبي في صراع إيران والشرق الأوسط
أفادت صحيفة «بوليتيكو»، أن الاتحاد الأوروبي بات مهمشًا في سياق تطورات الصراع في إيران والشرق الأوسط، موضحة أن إجراء مفاوضات بين الأوروبيين من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى حول الوضع القائم يبدو أمرًا غير قابل للتحقق في الظروف الحالية.
وتابعت الصحيفة في تقريرها، نقلًا عن مسؤول أوروبي، أنه في الأوضاع الاعتيادية كان من المفترض فتح قنوات تفاوض مع الإدارة الأمريكية، إلى جانب الدخول في حوار جدي مع الجانب الإسرائيلي، غير أن المعطيات الراهنة تجعل مثل هذه الخطوات غير ممكنة.
وأضافت الصحيفة في تقريرها، أن الاتحاد الأوروبي وجد نفسه يؤدي دورًا ثانويًا في هذا الملف، من دون أن يكون له تأثير مباشر في مسار الأحداث، لافتًا أن دور الاتحاد الأوروبي يقتصر في الوقت الحالي على تبادل المعلومات ومتابعة التطورات الجارية عن كثب، من دون مشاركة فعلية في صياغة القرارات أو الترتيبات المتعلقة بالأزمة.
وقالت الصحيفة، إن الاتحاد الأوروبي كان قد سعى في وقت سابق للحصول على موطئ قدم على طاولة المفاوضات الخاصة بالملف الأوكراني، إلا أن تلك المساعي لم تكلل بالنجاح.

عمليات واسعة النطاق في إيران
وفي وقت سابق، شن الكيان الإسرائيلي المحتل بالتنسيق مع الولايات المتحدة هجمات عنيفة على إيران، صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، مما أسفر عن مقتل الكثير من المدنيين والأطفال، وتدمير بعض المنازل والمباني السكنية، بالإضافة إلى استهداف القصر الرئاسي.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، مؤكدًا أن الهدف هو الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني، بحسب ما نقلته الجزيرة.
ووصف ترامب النظام الإيراني بأنه جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين، مشددًا على أن أنشطة النظام التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها وحلفاءها في أنحاء العالم للخطر.
وأضاف أن النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل "الموت لأمريكا"، وأنه شن حملة دموية مستمرة من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتها والأبرياء في عدة دول.
يذكر أن، المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، قد اغتالته القوات الأمريكية الإسرائيلية في مكتبه، فجر أمس السبت، إثر هجوم صاروخي مشترك نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل.
وعقب مقتله، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد الوطني لمدة 40 يوماً، كما أعلنت عطلة رسمية لمدة أسبوع، كما أصدرت كل من قوات الحرس الثوري والجيش الإيراني بيانات أكدت فيها التزامها بالرد والثأر لمقتل المرشد الأعلى، في رسالة تهديد واضحة للرد على الهجوم.
وردًا على عدوان العدو الإجرامي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، انطلقت الموجة الأولى من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الواسعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية باتجاه الأراضي المحتلة. وقال مسؤول إيراني رفيع لإيران بالعربية.