رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«Call of Duty».. دراسة تكشف أرقاما صادمة عن معدلات الغش في الألعاب

ألعاب
ألعاب

استطاعت سلسلة Call of Duty التربع على رأس قائمة الألعاب الأكثر معاناة من ظاهرة الغشاشين، وفقًا لدراسة حديثة سلّطت الضوء على اتساع الفجوة بين المشاريع الترفيهية في قدرتها على مواجهة اللاعبين غير النزيهين. التقرير، الذي نقلته منصة Insider Gaming استنادًا إلى تحليل أجرته شركة Surfshark، أظهر أن معدلات البحث عن برمجيات الغش المرتبطة بالسلسلة تجاوزت بشكل لافت جميع الألعاب المنافسة.

 

وحسب الأرقام، سجلت «Call of Duty» نحو 66 استعلامًا متعلقًا بالغش لكل ألف لاعب، وهو رقم اعتبره معدّو الدراسة مؤشرًا على حجم المشكلة داخل مجتمع اللعبة، هذا المعدل المرتفع دفع البعض لوصفها بـ«جنة الغشاشين»، في ظل الإقبال الكبير على أدوات تمنح أفضلية غير مشروعة في أنماط اللعب الجماعي.

حذرت الدراسة أيضًا من المخاطر السيبرانية المرتبطة باستخدام هذه البرمجيات، إذ غالبًا ما يُطلب من اللاعبين تعطيل برامج الحماية أو منح صلاحيات وصول متقدمة لتلك الأدوات، ما يفتح الباب أمام البرمجيات الخبيثة وسرقة البيانات. 

 

وبذلك لا يقتصر الخطر على الإضرار بتجربة اللعب فحسب، بل يمتد إلى تهديد أمني مباشر لأجهزة المستخدمين، في بيئة أصبحت هدفًا مفضّلًا للقراصنة.

وجاءت لعبة Rocket League في المركز الثاني ضمن القائمة، لتكون اللعبة الرياضية الوحيدة بين أول 15 مركزًا من حيث معدلات البحث عن أدوات الغش، ورغم طبيعتها المختلفة عن ألعاب التصويب الحربية، فإنها واجهت بدورها اهتمامًا ملحوظًا من الباحثين عن طرق مختصرة لتحقيق الفوز.

 

من جهة أخرى، خالفت بعض ألعاب الرياضات الإلكترونية الشهيرة التوقعات، حيث تذيلت القائمة بأرقام منخفضة نسبيًا، فقد سجلت Counter-Strike 2 وDota 2 وValorant وLeague of Legends معدلات محدودة للغاية، إذ لم تتجاوز الأخيرة 0.3 طلب غش لكل ألف لاعب، ما يعكس فعالية أنظمة الحماية أو صرامة العقوبات المفروضة داخل تلك المجتمعات.

وبالرغم من أن لعبة ARC Raiders لم تتصدر التصنيف، فإنها واجهت موجة انتقادات من لاعبيها بسبب ما اعتبروه تقاعسًا في التصدي للغشاشين، حتى صانع المحتوى الشهير Shroud وجّه انتقادات حادة لمطوري اللعبة، معتبرًا أن التهاون مع المخالفين يقوّض جوهر المنافسة العادلة.

 

تكشف الأرقام عن تحدٍ متنامٍ أمام صناعة الألعاب، حيث لم يعد الأمر متعلقًا بتجربة ترفيهية فحسب، بل بسمعة العلامات التجارية وثقة مجتمعات اللاعبين، في معركة مفتوحة بين الابتكار التقني وأساليب التحايل المتطورة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء