واشنطن تدرس نقل منظومات الدفاع «ثاد» و«باتريوت» من كوريا إلى الشرق الأوسط
ذكرت صحيفة تشوسون ديلي أن الولايات المتحدة تدرس نقل منظومتي الدفاع الجوي ثاد وباتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تجنب استنزاف مخزوناتها من هذه الأنظمة. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وبحسب تقديرات خبراء عسكريين، فإن الأصول القابلة للنقل تشمل أنظمة باتريوت المنتشرة في القواعد الأمريكية داخل كوريا الجنوبية، وبطارية نظام ثاد المتمركزة في سونغجو بمقاطعة غيونغسانغ الشمالية، إضافة إلى طائرات الاستطلاع والمراقبة من دون طيار من طراز MQ-9 ريبر، الموجودة بشكل دائم في قاعدة غونسان الجوية منذ العام الماضي.
وأبدى خبراء كوريون مخاوفهم من انعكاسات هذه الخطوة على الأمن القومي لبلادهم، في ظل التوترات الإقليمية.
وقال شين جونغ وو، الأمين العام لمنتدى كوريا للبحوث الدفاعية، إنه إذا استمرت الضربات الجوية لفترة طويلة، فمن المرجح أن تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام القدرات القتالية وأصول القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا.
من جهته، اعتبر إيم تشول غيون، الباحث الكبير في معهد كوريا للدراسات الاستراتيجية، أن كوريا الجنوبية تواجه تهديدات صواريخ باليستية من كوريا الشمالية، محذرا من أن نقل أصول الدفاع الجوي الأمريكية إلى الشرق الأوسط قد يخلق مشكلات كبيرة من وجهة نظر سيول.
بطاريات باتريوت
وكانت الولايات المتحدة قد سحبت في يونيو من العام الماضي، قبيل تنفيذ عملية استهدفت منشآت نووية إيرانية، ثلاث بطاريات من أصل ثماني بطاريات باتريوت متمركزة ضمن قواتها في كوريا الجنوبية، إلى جانب أكثر من 500 جندي، استعدادا لهجمات انتقامية محتملة من إيران، قبل أن تعود تلك القوات في أكتوبر الماضي.
وقبيل اندلاع الحرب مباشرة، نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مسؤول عسكري أمريكي قوله إن ما يصل إلى 150 صاروخا اعتراضيا من طراز ثاد استنفدت خلال حرب الأيام الاثني عشر العام الماضي، ما أثار مخاوف من نقص حاد في الترسانة الدفاعية حال استمرار المواجهات لفترة طويلة.