رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عضو الحزب الجمهوري: اعتراف الدول بفلسطين وحل الدولتين يهدد النفوذ الأمريكي| فيديو

جينجر تشابمان
جينجر تشابمان

قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن اعتراف العديد من الدول بفلسطين وإقرارها بحل الدولتين يُمثل نقطة تحول في الموقف الدولي، حيث يعترف العالم بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإدارة شؤونه بنفسه، موضحًا أن هذا التوجه الدولي يتناقض بشكل مباشر مع موقف كل من إسرائيل والولايات المتحدة، وهو ما قد يقود إلى عزلة سياسية محتملة للدولتين، فضلًا عن إضعاف النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط.

وأضافت جينجر تشابمان، خلال تصريحاتها للإعلامية فيروز مكي، في برنامج مطروح للنقاش على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل باتت تُضعف من مكانة الولايات المتحدة عالميًا، وهو ما فتح المجال أمام قوى ودول أخرى، فضلًا عن الأمم المتحدة، لملء الفراغ في التأثير داخل المنطقة.

تغير في موازين القوة

أشارت جينجر تشابمان، إلى أن اعتراف المجتمع الدولي بفلسطين ليس مجرد خطوة رمزية، بل هو حدث سياسي له تأثيرات عميقة على مستوى العلاقات الدولية، وأن هذا الاعتراف يُعيد صياغة خريطة القوة في الشرق الأوسط، ويؤكد أن المجتمع الدولي لم يعد يقبل باستمرار السياسات الإسرائيلية التي تُعطل أي مسار حقيقي للسلام، مؤكده أن دولًا عدة تبنت موقفًا واضحًا يطالب بإنهاء الاحتلال والاعتراف الكامل بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة، وهو ما يضع الولايات المتحدة في موقف حرج أمام حلفائها وشركائها الاستراتيجيين، إذ باتت واشنطن تُظهر انحيازًا أعمى لإسرائيل على حساب مبادئ العدالة الدولية.

وكشفت جينجر تشابمان، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو، يعلمان تمامًا أن الاعتراف الدولي بفلسطين أصبح أمرًا واقعًا، إلا أنهما يصران على إنكار أهميته، معتبرين أنه "لا معنى له"، وأن هذا الموقف لا يُغير من حقيقة أن الاعتراف يُمثل تحولًا جذريًا في توجهات العالم تجاه القضية الفلسطينية، ويُعد خطوة مهمة نحو كسر الهيمنة الإسرائيلية على المشهد السياسي، مضيفه أن هذا الاعتراف لن يكون بلا قيمة، بل على العكس سيُسهم في تقوية الموقف الفلسطيني على الساحة الدولية، ويساعد الفلسطينيين في مواجهة القمع والاضطهاد الذي يتعرضون له يوميًا.

تداعيات الموقف الأمريكي 

وحذرت جينجر تشابمان، من التداعيات الخطيرة لاستمرار الموقف الأمريكي المتساهل مع السياسات الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن واشنطن لم توقف إسرائيل عند حدها، الأمر الذي جعل الأخيرة تتمادى في ممارساتها ضد الفلسطينيين. وأضافت أن إسرائيل متورطة بشكل مباشر في الأزمة الإنسانية والإغاثية في قطاع غزة، فضلًا عن انتهاكها المستمر للقوانين والمواثيق الدولية.

وأكدت أن هذه الانتهاكات لا تؤثر فقط على الفلسطينيين، بل تهدد استقرار المنطقة بأكملها، مشيرةً إلى أن العالم اليوم أصبح أكثر وعيًا بحقيقة ما يجري على الأرض، وهو ما يضع الولايات المتحدة وإسرائيل في مواجهة عزلة سياسية متزايدة على المستوى الدولي.

<strong>جينجر تشابمان</strong>
جينجر تشابمان

التوازن للقضية الفلسطينية

اختتمت عضو الحزب الجمهوري، تصريحاتها بالتأكيد على أن اعتراف الدول بفلسطين يُمثل إعادة توازن ضرورية للقضية، بعد سنوات طويلة من الانحياز الأمريكي لإسرائيل، متطرقه إلى أن استمرار هذا الزخم الدولي الداعم لفلسطين سيُشكل ضغطًا متزايدًا على الإدارة الأمريكية، وسيجبرها في نهاية المطاف على إعادة النظر في سياستها تجاه الشرق الأوسط.

وأكدت جينجر تشابمان، أن صوت العدالة بدأ يعلو على الساحة الدولية، وأن القضية الفلسطينية لم تعد قضية محلية أو إقليمية، بل باتت رمزًا لصراع عالمي من أجل الحق والحرية، وهو ما سيجعل من حل الدولتين خيارًا حتميًا لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء