رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد المرشد.. عضو بحزب ترامب يكشف لـ إيجبتك ما سيحدث لإيران

مالك فرانسيس عضو
مالك فرانسيس عضو الحزب الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا

أكد مالك فرانسيس، عضو الحزب الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا، أن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، لا يعني بالضرورة سقوط النظام في طهران، بل قد يكون الشرارة التي تطلق مرحلة أكثر خطورة وتعقيدًا، تتجاوز حدود إيران إلى عمق التوازنات الإقليمية وأسواق الطاقة العالمية.

إيران ليست دولة الرجل الواحد

وأضاف فرانسيس في تصريح خاص لـ إيجبتك، فإن اختزال إيران في شخص المرشد الأعلى، قراءة قاصرة للمشهد، فرغم الثقل الديني والسياسي لمنصب المرشد، فإن النظام الإيراني بني على مدى أكثر من أربعة عقود عبر شبكة متداخلة من المؤسسات الأمنية والعقائدية والاقتصادية.

وأوضح عضو الحزب الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا، أن في قلب هذه المنظومة، الحرس الثوري الإيراني، الذي تحول “حسب تعبيره” إلى العمود الفقري الحقيقي للسلطة، وبالتالي، فإن غياب المرشد سيحدث زلزالًا سياسيًا ودينيًا عميقًا، لكنه لن يؤدي إلى انهيار فوري، بل إلى إعادة ترتيب داخلية قد تكون سريعة ومنظمة، أو صاخبة وعنيفة، تبعًا لتوازنات القوى داخل النخبة الحاكمة.

مالك فرانسيس عضو الحزب الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا
مالك فرانسيس عضو الحزب الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا

ماذا يقول الدستور الإيراني؟

وأشار فرانسيس إلى أن المادة 111 من الدستور الإيراني، تنص على أن مجلس خبراء القيادة، يتولى تعيين قائد جديد في أسرع وقت ممكن عند وفاة القائد أو استقالته أو عزله، وإلى حين انتخاب مرشد جديد، تتولى هيئة مؤقتة تضم رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور يختاره مجمع تشخيص مصلحة النظام إدارة مهام المنصب، غير أن النص، رغم وضوحه، لا يحدد سقفًا زمنيًا ملزمًا، ما يفتح الباب أمام صراع نفوذ داخل الدائرة العليا في حال تعذر التوافق.

قبضة أمنية… أم صراع داخل البيت الواحد؟

ورجح، أن يتحرك الحرس الثوري الإيراني سريعًا لإحكام السيطرة الأمنية ومنع أي فراغ أو انفجار شعبي، لكنه لا يستبعد احتمال ظهور انقسامات حادة بين أجنحة النظام، ما قد يقود إلى صراع صامت أو مكشوف على السلطة، ويمنح الشارع المعارض فرصة لاختبار قدرة الدولة على الضبط.

اختراق استخباراتي.. ورسائل نارية

ويرى عضو الحزب الجمهوري أن نجاح الولايات المتحدة أو إسرائيل نظريًا في تنفيذ عملية اغتيال بهذا المستوى، يعني اختراقًا استخباراتيًا عميقًا لأكثر الدوائر تحصينًا في إيران، وهو أمر لا يتحقق بين ليلة وضحاها، بل يتطلب سنوات من العمل السري وربما تعاونًا داخليًا.

المرشد 
المرشد 

الرد الإيراني الأقوى

ولفت إلى أن ضربة بهذا الحجم لن تمر دون رد، وقد تدفع إيران أو القيادة التي تخلف المرشد إلى رد واسع، يعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة بأكملها.

مضيق هرمز.. الورقة الأخطر على الطاولة

واستطرد العضور الجمهوري، أن أخطر أدوات الضغط الإيرانية، تكمن في مضيق هرمز، فقرابة خمس تجارة النفط العالمية، تمر عبر هذا الممر البحري الحيوي، وأي تعطيل جدي له قد يؤدي إلى قفزة حادة في أسعار الطاقة، وصدمة تضخمية عالمية، وضغط مباشر على الاقتصاد الأمريكي.

وتابع: “إغلاق المضيق بالكامل ولفترة طويلة سيعد مواجهة مباشرة مع واشنطن، التي تحتفظ بوجود عسكري كثيف في الخليج، ما يجعل هذه الخطوة عالية الكلفة والمخاطر”.

تغيير السلوك أم تغيير النظام؟

وأشار فرانسيس إلى أن الخطاب الأمريكي تاريخيًا يركز على تغيير سلوك طهران أكثر من الدعوة الصريحة إلى تغيير النظام، لأن إسقاطه بالقوة قد يفتح الباب أمام فوضى غير محسوبة في دولة تضم منشآت نووية وبنية عسكرية عابرة للحدود.

وأوضح، أن تجربة العراق ما تزال حاضرة في الذاكرة الاستراتيجية الأمريكية، وأن الكلفة السياسية والاقتصادية لأي تدخل مباشر قد تكون هائلة، حتى لو توفرت القدرة العسكرية.

رضا بهلوي.. الرجل الذي لا قيمة له في إيران

في سياق الحديث، برز اسم رضا بهلوي كرمز للمعارضة في الخارج، لكنه لا يمتلك حتى الآن بنية تنظيمية داخلية تضاهي مؤسسات الدولة الإيرانية الراسخة، لافتًا إلى أن "وصوله إلى الحكم  إن حدث، يتطلب انهيارًا كاملًا للنظام، ودعمًا شعبيًا واسعًا في الداخل، وقبولًا من المؤسسة العسكرية، إضافة إلى غطاء دولي واضح، وحتى في هذه الحالة، ستدخل إيران مرحلة انتقالية شديدة الحساسية، تشمل إعادة صياغة النظام السياسي، وصراعًا بين أنصار الملكية والجمهورية، وإعادة تموضع استراتيجي في علاقاتها الدولية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء