يسري الفخراني يستعرض قطعًا أثرية تعكس تراث المصريين في "باب رزق 3"
استعرض الإعلامي يسري الفخراني، في حلقة جديدة من برنامج "باب رزق 3" المذاع على قناة "DMC"، مع صاحب "دكان المصري في تحت الربع" مجموعة من القطع الأثرية القديمة التي كانت جزءًا من الحياة اليومية للمصريين، ومن أبرز هذه القطع "لمبة 10"، اللمبة السهاري، واللمبة الصاروخ، التي تمثل جزءًا من التراث المصري الثري.
اللمبة الصاروخ وفانوس رمضان
وتحدث الفخراني، عن "اللمبة الصاروخ"، مشيرًا إلى أنها كانت تستخدم قديمًا في الطهي والخبز.
ولفت إلى أن هذا "الصاروخ" البسيط، الذي لا يحتوي على زجاج، كان يشكل بداية لفكرة فانوس رمضان، إذ كان يستخدم لإضاءة المنازل في الأوقات الليلية، ليكون لاحقًا أساسًا لتطور الفوانيس الرمضانية المعروفة اليوم.
القطع التراثية تتربع على عرش الذوق الشعبي
وأشار الفخراني، إلى أن هذه المقتنيات لا تزال تحظى بشعبية حتى اليوم، حيث يقوم البعض باستخدامها في الفنادق والكافيتريات، وخاصة في مناطق سيوة والواحات، لإضفاء طابع تراثي وأصيل على الأماكن، الأمر الذي يبرز استمرار الحاجة إلى الحفاظ على التراث الثقافي المصري، وتأكيدًا على القيمة التاريخية التي تحملها هذه القطع في تعزيز الهوية المصرية.
صناعة الباجور الجاز
ومن جانب آخر، تحدث صاحب الدكان، شريف المصري، عن إحدى الصناعات القديمة التي احتفظ بها على مر السنوات، موضحاً أن صناعة "الباجور الجاز" كانت اختراعًا جديدًا قبل نحو تسعين عامًا، مشيرًا إلى أنه ما زال يواصل تصنيعها بالطريقة التقليدية ذاتها.
وأضاف: أن الدكان يحتوي على قطع غيار أصلية مثل "الكبس"، "البلف"، "الغطاء"، و"الإبرة" التي كانت تستخدم في تلك الصناعة.
وأكد أن الباجور كان يُستخدم بشكل أساسي في الطهي والتدفئة وكان جزءًا لا يتجزأ من حياة المصريين اليومية.
ما زال مطلوبًا
وأشار شريف المصري، إلى أن هذه الصناعة بدأت تتراجع في السبعينيات والثمانينيات مع دخول الأدوات الحديثة، إلا أن الباجور الجاز لا يزال يحتفظ بمكانته في السوق، حيث يطلبه الزبائن المهتمون بالتراث والباحثون عن الأصالة.
وأضاف: أنه لا يزال هناك إقبال على هذه القطع النادرة، مما يعكس مدى ارتباط المصريين بتراثهم وحفاظهم على مهنهم التقليدية.