رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمية الزرانيق وسبخة البردويل.. نقطة محورية في هجرة الطيور العالمية

محمية الزرانيق وسبخة
محمية الزرانيق وسبخة البردويل

تعتبر محمية الزرانيق وسبخة البردويل بمحافظة شمال سيناء واحدة من أهم المحميات الطبيعية على مستوى مصر والعالم، حيث تم إعلانها محمية رسمية عام 1985، وتمتد على مساحة تصل إلى 230 كم، وتقع على بعد نحو 300 كم من العاصمة القاهرة.

 

معازل طبيعية للطيور

ونشرت الصفحة الرسمية لوزارة التنمية المحلية والبيئة بعض المعلومات عنها وهي تصنف المحمية ضمن أراضي رطبة ومعازل طبيعية للطيور، وتلعب دورًا أساسيًا كأحد المفاتيح الرئيسة لمسار هجرة الطيور عالميًا، إذ تعد أول محطة تستريح فيها الطيور المهاجرة القادمة من أوروبا وآسيا خلال فصل الخريف في طريقها إلى أفريقيا، حيث تجد الغذاء والمأوى الآمن بعد رحلة طويلة وشاقة.

وتضم المحمية أكثر من 270 نوعًا من الطيور تمثل 14 فصيلة مختلفة، من أبرزها: البجع، البلشون، أبو قردان، اللقلق، الصقر، السمان، القنبرة المتوجة، والمكاء، ويستقر بعض هذه الأنواع بشكل دائم داخل المحمية، لتتخذها موطنًا للتكاثر، ما يعكس أهميتها البيئية ودورها الحيوي في الحفاظ على التنوع البيولوجي.

السلاحف البحرية في مصر

كما تعد محمية الزرانيق موقعًا مهمًا لتعشيش السلاحف البحرية في مصر، وتعتبر نموذجًا فريدًا للحفاظ على الأراضي الرطبة ودعم التوازن البيئي، إلى جانب حماية أحد أهم مسارات هجرة الطيور على مستوى العالم، ما يجعلها محمية ذات قيمة بيئية دولية بارزة.

وتؤكد الجهات المسؤولة عن المحمية أن جهود الحماية المتواصلة ساهمت في استقرار الأنواع المختلفة وتعزيز التنوع البيولوجي، إضافة إلى توفير فرص للبحث العلمي ودراسة سلوك الطيور المهاجرة، إلى جانب دعم السياحة البيئية وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة الطبيعية للأجيال القادمة.

تظل محمية الزرانيق وسبخة البردويل واحدة من أهم المناطق الطبيعية التي تجمع بين حماية التنوع البيولوجي ودعم مسارات الهجرة العالمية للطيور، مؤكدة مكانتها كمحمية دولية نموذجية تسهم في استدامة البيئة وحماية الحياة البرية في مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء