تعليق رحلات شركات الطيران المصرية إلى الخليج بسبب التصعيد الإيراني
أعلنت شركات الطيران المصرية، وعلى رأسها مصر للطيران، النيل للطيران، والعربية للطيران مصر وAir Cairo، تعليق رحلاتها إلى عدد من دول الخليج العربي، بعد التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وما نتج عنه من إغلاق بعض الدول الخليجية لمجالاتها الجوية بالكامل أو جزئيًا، ما أدى إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية وتأثر الرحلات الجوية بين مصر ودول الخليج بشكل مباشر.
تعليق جميع الرحلات
وأكدت مصادر رسمية أن القرار يشمل تعليق جميع الرحلات من القاهرة إلى دبي وأبو ظبي والشارقة والدوحة والكويت والبحرين والدمام، إلى حين عودة الوضع الأمني إلى الاستقرار، موضحة أن هذا الإغلاق أدى إلى تحويل العديد من الرحلات إلى مطارات بديلة أو تأجيلها، وهو ما أثر بشكل مباشر على آلاف المسافرين المصريين والأجانب.
وتعد مصر للطيران الناقل الوطني وأقدم شركة طيران مصرية، وكانت تغطي قبل الأزمة شبكة رحلات واسعة إلى معظم دول الخليج، بينما توفر النيل للطيران وAir Cairo والعربية للطيران مصر رحلات منخفضة التكلفة للمنطقة، وقد تأثرت جميعها بشكل كبير بالقرار الأخير.
وأدى تعليق الرحلات إلى حالة من الارتباك بين المسافرين، الذين اضطر بعضهم إلى إعادة جدولة رحلاتهم عبر خطوط بديلة، فيما تحاول شركات الطيران العالمية تعديل مسارات رحلاتها العابرة للأجواء الخليجية لتجنب المناطق الساخنة، ما يزيد من طول الرحلات وتكاليف التشغيل.
بيانات متابعة الحركة الجوية
كما أشارت بيانات متابعة الحركة الجوية إلى أن آلاف الرحلات في الشرق الأوسط ألغيت أو تم تحويلها خلال الأيام الماضية، وسط انخفاض كبير في كثافة الحركة الجوية فوق الخليج والعراق وإيران، ما يعكس حجم تأثير الأزمة على النقل الجوي الإقليمي والدولي.
ويؤكد خبراء الطيران أن استمرار هذه الاضطرابات سيؤثر على حركة النقل السياحي والتجاري بين مصر ودول الخليج في الفترة المقبلة، خاصة أن الأجواء الخليجية تعد ممرًا رئيسيًا للرحلات العابرة بين آسيا وأوروبا. وفي الوقت نفسه، يبقى مستقبل الرحلات الجوية المصريّة معلقًا حتى تعلن السلطات الخليجية إعادة فتح الأجواء أمام حركة الطيران المدني، بما يتيح عودة حركة السفر بين القاهرة ووجهات الخليج الحيوية إلى طبيعتها.