52 قتيلا و154 جريحا.. نزوح آلاف المدنيين جراء غارات الاحتلال على لبنان
شهد لبنان، يوم الاثنين، تصعيد عسكري خطير نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مناطق عدة في البلاد، وأدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، مع نزوح آلاف المدنيين عن منازلهم.
وأفادت وحدة إدارة الكوارث في الحكومة اللبنانية أن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 52 قتيل و154 جريح، في أحدث تحديث رسمي للأضرار البشرية، في حين كان قد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في وقت سابق عن مقتل 31 شخص وإصابة 149 آخرين، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
شن عدد من الغارات على الضاحية الجنوبية
وعلى الأرض، تواصلت الانفجارات العنيفة في مناطق مختلفة من العاصمة بيروت، خاصة في الضاحية الجنوبية، حيث سمع دوي انفجارات جديدة نتيجة غارات مستمرة على ما تقول إسرائيل إنها مواقع تابعة لحزب الله.
وأكدت وكالة الأنباء اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن عددا من الغارات على الضاحية الجنوبية، مما تسبب في تصاعد سحب دخان كثيفة تجاوزت أفق المدينة.

يشكل أزمة نزوح واسعة داخل البلاد
في سياق متصل، أقدمت القوات الإسرائيلية على إرسال إنذارات لسكان أكثر من 16 قرية وبلدة جنوب وشرق لبنان، تطلب منهم إخلاء مبانيهم، بحجة أن هذه المواقع تستخدم لأغراض عسكرية من قبل حزب الله، وفق ما أعلنت تل أبيب.
ونتيجة لهذه التحركات العسكرية، اضطر نحو 28 ألفاً و500 شخص إلى ترك منازلهم واللجوء إلى مناطق أكثر أمانا، في ما يشكل أزمة نزوح واسعة داخل البلاد.
تصعيد متواصل بين إسرائيل وحزب الله
تأتي هذه التطورات في إطار تصعيد متواصل بين إسرائيل وحزب الله، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف مناطق تقول إنها مواقع استراتيجية للحزب اللبناني، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة العنف وتأثيرها على المدنيين العزل.
وفي حين تستمر الغارات الجوية، تحذر السلطات اللبنانية من تصاعد الأضرار المادية والبشرية، مع تزايد الاحتياجات الإنسانية الطارئة للمتضررين من النزوح والدمار الذي لحق بالبنية التحتية.

محاولة اغتيال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة
يأتي ذلك في أعقاب الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام عن محاولة اغتيال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، النائب محمد رعد، خلال الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية صباح اليوم، أصدر رعد بيان رسمي يوضح فيه موقفه ويعقب على تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام عقب الجلسة الطارئة التي عقدت في قصر بعبدا.

