رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد رفعت: لا تسمعوا لـ«إعلام الشر».. والوعي سلاح المصريين بالظروف الحالية

الكاتب الصحفي أحمد
الكاتب الصحفي أحمد رفعت

قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع "إيجبتك"، إن "معركة الوعي" هي السلاح الأول للمصريين في هذه الظروف، داعياً للتكاتف خلف الدولة وتجنب الانسياق وراء "إعلام الشر" الذي يسعى لإضعاف الجبهة الداخلية وسط اشتعال نيران الإقليم.

وحذر من أن العالم يواجه حالياً المنعطف الأخطر والأبرز منذ ربع قرن، مؤكداً أن المواجهة العسكرية في منطقة الخليج، والتي جرى التحذير من نذرها مسبقاً، قد وقعت بالفعل، مما يضع موازين القوى الدولية واقتصادات المنطقة، وفي مقدمتها مصر، أمام تحديات غير مسبوقة.

 

تحطم نظرية الأمن الإسرائيلي

وأوضح "رفعت"، خلال برنامجه "رئيس التحرير" المذاع عبر موقع "إيجبتك"، أن الكيان الصهيوني تبنى استراتيجية "وجع ساعة ولا كل ساعة"، مفضلاً الصدام المباشر لإنهاء تهديد البرنامج الصاروخي الإيراني "الفرط صوتي". وأشار إلى أن العدو اعتبر هذه الصواريخ خطراً يفوق السلاح النووي، لكونها نجحت في كسر نظرية الأمن الإسرائيلي واختراق الحدود بشكل نظامي لأول مرة منذ ملحمة أكتوبر 1973 وصواريخ "سكود" العراقية.

تداعيات الأزمة على مصر: سيناريوهات القناة وفاتورة الطاقة

حلل "رفعت" الأثر المباشر للنزاع في الخليج على الدولة المصرية، واضعاً خارطة طريق للتعامل مع السيناريوهات المحتملة في حال استمرار الصراع:

 قناة السويس.. "الملاذ الاستراتيجي":

لفت رفعت إلى أنه رغم اضطراب إمدادات النفط العالمية (التي تمثل 32% من الإنتاج العالمي)، إلا أن قناة السويس تمتلك ميزة تنافسية؛ حيث إن ارتفاع أسعار الوقود سيجبر السفن على العودة للقناة لتوفير الوقت والطاقة بدلاً من طريق "رأس الرجاء الصالح" المكلف. وكشف أن القناة حققت خلال 37 يوماً فقط (من مطلع يناير وحتى 7 فبراير 2026) نحو 450 مليون دولار بزيادة 28% في عدد السفن.

 تحدي فاتورة استيراد الطاقة:

أطلق رفعت صافرة إنذار بشأن القفزة المتوقعة في تكاليف المواد البترولية، مشيراً إلى أن فاتورة الطاقة في مصر بلغت 23 مليار دولار عام 2025، وأن أي مضاعفة لأسعار البرميل عالمياً ستؤدي لمضاعفة هذه الفاتورة، مما يضغط على العملة المحلية ويفاقم معدلات التضخم.

أكد رفعت أن مصر حققت طفرة تاريخية في 2025 بـ 18.8 مليون سائح وعوائد قاربت 24 مليار دولار. ورغم التوترات، يظل الرهان على "أمان المقاصد المصرية"، خاصة في الأقصر وأسوان، لتكون بديلاً للمناطق المضطربة في الإقليم.

خارطة طريق للمواجهة الداخلية: "معركة الوعي"

طالب رئيس تحرير "إيجبتك" الدولة والمواطنين بضرورة اليقظة والتحضير الاستباقي من خلال ثلاثة محاور أساسية:حماية الأسواق: تشديد الرقابة لقطع الطريق على "جشعي الحروب" والمضاربين في الأسعار، تأمين الاحتياجات: الاستفادة من المخزون السلعي الآمن الذي يغطي من 4 إلى 6 أشهر للسلع الاستراتيجية كالقمح والزيت، تنشيط بدائل الدخل: التحرك الفوري لتنشيط القطاع السياحي لتعويض أي فاقد محتمل في إيرادات القناة أو زيادة أعباء الطاقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء