رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

علي لاريجاني: إيران استعدت لحرب طويلة عكس أمريكا

علي لاريجاني
علي لاريجاني

 قال علي لاريجاني، كبير مسؤولي الأمن القومي الإيراني، في منشور على “إكس”، إن  إيران استعدت لحرب طويلة عكس أمريكا.

وأضاف “لاريجاني”، أن بلاده لن تتفاوض مع الولايات المتحدة، موضحًا أنه «كما هو الحال في الثلاثمائة سنة الماضية، لم تبدأ إيران هذه الحرب، ولم تشارك ‎القوات المسلحة الإيرانية الباسلة في أي هجمات إلا دفاعاً عن أنفسنا، سندافع عن أنفسنا وعن حضارتنا التي تعود لستة آلاف عام بكلّ شراسة، مهما كلفنا ذلك، وسنجعل الأعداء يندمون على حساباتهم الخاطئة».

ظهور إعلامي

رغم حالة الارتباك التي عليها حاليًا القيادة الإيرانية، إلا أن شخصًا واحدًا فقط كان قادرًا على الظهور الإعلامي وانتقاد الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وهو رئيس مجلس الأمن القومي في إيران "علي لاريجاني"، والذي تُثار حوله الأقاويل حاليًا بأنه كان ضمن الأهداف في الموجة الأولى من الضربات الأمريكية في البلاد، إلا أنه نجا من تلك الضربات ليظهر على وسائل الإعلام الإيرانية والأجنبية متوعدًا واشنطن وتل أبيب برد قاسٍ على خلفية مقتل المرشد والحرب على إيران.

منشور لاريجاني
منشور لاريجاني

مجريات الأمور حاليًا في طهران تشير بوضوح إلى أننا أمام الشخص الوحيد القادر على تولي الدفة السياسية والعسكرية للبلاد خلال الفترة المقبلة، بحكم أمرين: أولهما كونه يشغل أهم منصب أمني في البلاد، وهو رئيس مجلس الأمن القومي، والأمر الثاني بحكم خبرته الطويلة في مجال السياسة الداخلية والخارجية الإيرانية وقدرته على مد جسور التفاوض مع المجتمع الخارجي. وبما أننا في عالم حاليًا مليء بالتكهنات والتأويلات، فمن المحتمل أن تكون هناك قناة اتصال إيرانية تم فتحها مع الجانب الأمريكي، مركزها "علي لاريجاني"، بحكم موقعه السياسي ومستجدات الأمور في البلاد.

رجل الأزمات السياسية

اندلاع الحرب الأخيرة يُعد فشلًا ذريعًا في مهمة علي لاريجاني، إذ تم اختيار الرجل في أغسطس الماضي ليرأس مهام الأمين العام لمجلس الأمن القومي في البلاد، وذلك لتجنب دخول البلاد في حرب جديدة، خاصة أنها ما زالت في مراحل التعافي الأولى من حرب الأثني عشر يومًا.

تم اختيار لاريجاني وقتها بناءً على خبراته السابقة، كونه أمينًا عامًا سابقًا لمجلس الأمن القومي الإيراني وعضوًا فيه منذ عهد الرئيس الأسبق أحمدي نجاد، ونجح خلال تلك الفترة في فتح ومد جسور تواصل مع القوى الغربية حتى تم التوقيع على الاتفاق النووي في عام 2015، لذا كانت فلسفة اختياره في أغسطس الماضي قائمة على فتح باب المفاوضات مرة أخرى مع الجانب الأمريكي والأوروبي فيما يخص البرنامج النووي الإيراني، وتجنيب البلاد ويلات الحرب، وهو ما لم يحدث.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء