غدا.. مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء في ضوء تطورات الأحداث الإقليمية بالمنطقة
يعقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، غدا الثلاثاء، مؤتمرا صحفيا بحضور عدد من الوزراء، لعرض جهود الحكومة ومتابعتها للأوضاع في ضوء تطورات الأحداث الإقليمية في المنطقة.
وكان قد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا أمس بمقر الحكومة في العاصمة الجديدة، لمتابعة ما تم إنجازه في عددٍ من الملفات الاقتصادية المهمة، وذلك بحضور الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، والدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي، إلى أن الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، يتابع عن كثب تنفيذ التكليفات الصادرة بشأن عددٍ من الملفات الاقتصادية المهمة، قائلًا: منذ تشكيل الحكومة، عقدتُ معه العديد من الاجتماعات لمتابعة موقف تنفيذ هذه التكليفات التي تتعلق بالهيئات الاقتصادية والشركات المملوكة للدولة، وكذا موقف الشركات التي كانت تتبع وزارة قطاع الأعمال، وتحديث وثيقة ملكية الدولة.
مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء في ضوء تطورات الأحداث الإقليمية بالمنطقة
وفي وقت سابق، اجتمع اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، لاستعراض أبرز محاور عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة.
وفي مُستهل الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أن ملف الثقافة يحظى بأولوية مُتقدمة ضمن خطط وبرامج الحكومة، في ظل اهتمام الدولة المصرية البالغ ببناء الإنسان المصري، ضمن منظومةٍ مُتكاملةٍ تستهدفُ بناء وعيه، ورعاية قدراته، وتعزيز هويته الحضارية.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن قطاع الثقافة سيظل أحد الأذرع الرئيسية لقوة مصر الناعمة، ومن ثم تحرص الحكومة على مواصلة العمل على استثمار ما تمتلكه مصر من إمكانات واعدة في هذا القطاع، من خلال رؤى عديدة في مقدمتها التركيز على عودة الدور المحوري لقصور الثقافة باعتبارها رافداً مهماً لإبراز المواهب ورعايتها.
بدورها، عرضت الدكتورة جيهان زكي أبرز محاور العمل خلال المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن وزارة الثقافة ستعمل وفق رؤية تحمل شعار "نحو ثقافة عادلة ـ آمنة ـ مُبدعة"، وتستهدف ثلاثة أبعاد؛ أولها "البعد الاجتماعي" ويستهدف تحقيق العدالة الثقافية وضمان الثقافة كحقٍ للجميع، ثم "البعد الوطني"، ويسعى لضمان الأمن الثقافي عبر حماية الهوية والوعي، وأخيراً "البعد الحضاري"، ويرمي إلى تمكين المبدعين ونشر الإبداع في مصر.