تدمير 5 مسيرات بالقرب من قاعدة جوية جنوب شرق عاصمة السعودية
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اعتراض قوات المملكة، وتدمير 5 طائرات مسيرة في محيط قاعدة «الأمير سلطان» الجوية الواقعة جنوب شرق العاصمة «الرياض».
وأوضحت وزارة الدفاع السعودية في بيان رسمي، أن الأنظمة الدفاعية للبلاد تعاملت مع 5 طائرات مسيرة معادية، وتم تدميرها بالقرب من القاعدة، مؤكدة أن الجهات المختصة اتخذت الإجراءات اللازمة للتصدي لها.
وفي وقت سابق، ذكرت قناة «العربية الحدث»، نقلًا عن مصادر، أن إيران حاولت استهداف قاعدة قريبة من عاصمة المملكة العربية السعودية «الرياض»، إلا أن دفاعات البلاد تمكنت من اعتراض الأجسام الطائرة ومنعها من تحقيق هدفها.
اعتراض مسيّرتين واحتواء حريق محدود
وأفادت وكالة الأنباء «رويترز» البريطانية، بإغلاق مصفاة مصفاة رأس تنورة التابعة لشركة أرامكو السعودية في شرق المملكة العربية، وذلك عقب تعرضها لهجوم بطائرة مسيّرة، مشيرة إلى أن الإغلاق جاء كإجراء احترازي، وأن الوضع داخل المنشأة بات تحت السيطرة.

وأكد اللواء تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض طائرتين مسيّرتين حاولتا استهداف المصفاة، موضحًا أن عملية الاعتراض لم تسفر عن أي إصابات بين المدنيين.
وتابع اللواء السعودي، أن اندلاع حريق محدود نتيجة سقوط شظايا داخل المنشأة، قبل أن تتم السيطرة عليه سريعاً، مضيفًا أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادث واتخذت الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنشأة واستمرار العمليات.
قفزة في أسعار النفط مع تصاعد التوترات
وفي سياق متصل، شهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً بنسبة 13%، اليوم الاثنين، وسط اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي، في ظل استمرار الهجمات المرتبطة بالحرب على إيران.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً إلى 82.37 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2025، قبل أن تقلص مكاسبها إلى 78.28 دولاراً. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 75.33 دولاراً، قبل أن يتراجع إلى 71.76 دولاراً خلال التداولات.
أهمية استراتيجية لمضيق هرمز
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات التجارية في العالم؛ إذ تعبره يومياً شحنات نفط تعادل نحو خُمس الطلب العالمي، قادمة من دول الخليج إلى الأسواق الآسيوية، خصوصاً الصين والهند، إضافة إلى شحنات الوقود والمنتجات النفطية المختلفة.
وحذّر محللون من أن أي إغلاق فعلي للمضيق لفترة طويلة قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في الأسعار ونقص في الإمدادات العالمية.