كاتدرائية القديس أنطونيوس للكاثوليك بالفجالة تحتفل بأحد التجربة|صور
احتفلت كاتدرائية القديس أنطونيوس الكبير، بالفجالة، بقداس الأحد الأول من مسيرة الصوم الأربعيني المقدس المعروف بأحد التجربة.
ترأس صلاة القداس الإلهي الأب جوزيف منير، المدبر بالكلية الإكليريكية بالمعادي، بمشاركة الأب هدية تامر، أحد رعاة الكاتدرائية، حيث تحدث الأب جوزيف في عظة الذبيحة الإلهية حول "خبرة السيد المسيح في البرية"، وصراعه مع الشيطان، وانتصاره البين في التجارب الثلاث بقوة الروح القدس، مؤكدًا أننا امام مواجهة الصعوبات، والتحديات، والتجارب علينا التسلح بكلمة الله، وسر الإفخارستيا، ونعمة الروح القدس.
وكانت الكنيسة الكاثوليكية بمصر، قد بدأت فترة الصوم الكبير، والتي تُعد من أقدس وأطول الأصوام في التقويم الكنسي، لما تحمله من معانٍ روحية عميقة ترتبط بالتوبة والتأمل والاستعداد لعيد القيامة المجيد.
ويختلف موعد بدء الصوم بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية، تبعًا للتقليد الكنسي المتبع في كل منهما، إلا أن الهدف الروحي يبقى واحدًا وهو الاستعداد لعيد القيامة المجيد.

موعد الصوم الكبير في الكنيسة الكاثوليكية
يأتي الصوم الكبير في الكنيسة الكاثوليكية بعد أسبوع من بدء الكنيسة الأرثوذكسية لذات الصوم، حيث إن الأولي لا تصوم أسبوع الاستعداد الأول.
ويستمر الصوم حتى عيد القيامة المجيد في 12 أبريل، ملتزمًا بالتقليد الكنسي الخاص بالكنيسة الكاثوليكية.
الأطعمة المسموح بها خلال فترة الصيام
وعلى الصعيد الغذائي، يلتزم الأقباط خلال هذه الفترة بنظام صارم يُجسد المعنى الروحي للنسك وضبط النفس.
فيمتنع الصائمون عن تناول اللحوم والدواجن، وكذلك الأسماك والمأكولات البحرية، إضافة إلى الألبان ومشتقاتها كالجبن والزبدة، والبيض، والسمن الحيواني، وجميع أنواع الدهون الحيوانية.
وفي المقابل، يعتمد الصائمون على ما يُعرف بـ«الطعام الصيامي»، وهو نظام نباتي يقوم على الخضروات والبقوليات والحبوب والزيوت النباتية، ليصبح الامتناع عن بعض الأطعمة وسيلة روحية للتقشف والتفرغ للصلاة والتأمل، في أجواء يغلب عليها الطابع التعبدي والاستعداد لفرحة القيامة.




