أبشر بالعقوبة العاجلة.. أستاذ بالأزهر يوجه رسالة شديدة لمن يحرم الورثة من حقهم
وجه الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، رسالة لكل من تسول له نفسه ويحرم الورثة من حقهم سواء كانوا أخوته أو أقاربه من غير الأخوة.
منع الورثة من حقهم
وقال عطية لاشين، في رسالته التي نشرها على فيس بوك عن منع الورثة حقهم: إلى كل من يعتدي على ميراث أرحامه، وحقوق زوجته وأخواته، أبشر بالعقوبة العاجلة، قبل الآجلة، فو الله إن عقوبتك في الدنيا قبل الآخرة؛ فقد قال رسول الله: «ما من ذنب أجدر من أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يد خره له في الآخرة، مثل البغي وقطيعة الرحم!».
وتابع عطية لاشين: الأعظم جرمًا من يحرم أرحامه، وأخواته من حقوقهن، وميراثهن، لماذا يا فلان؟! قال: هي امرأة، وماذا تفعل بالمال أو بكذا وكذا، مما هو من حقها، ونصيبها. ويقول بعض الظلمة: هذا حق أبينا؛ فلماذا أعطيها؟! ليأخذها الغريب عنا، أو من ليس منَّا؟! ويقصد زوجها، ألا لعنة الله على الظالمين! ألا لعنة الله على الظالمين! هذا حقها الذي قسمه الله لها، أيها الجاهل الظالم، هذه فريضة الله لها من فوق سماواته، وقسمته لخلقه، وعباده.
واستكمل عطية لاشين رسالته لمنع الورثة من حقهم الشرعي: مثل ذلك من يأخذ مهر زوجته، ربما في أول عامٍ من زواجها، يعريها من زينتها، ومن حليها، وسنوات بعد سنوات إلى أن يشيب شعره، وهو يلعب على زوجته، ويماطلها: لما أبيع الأرض، لما أسافر، لما يفتح الله علينا، لما، وهي مسكينة ما بيدها حيلة، ولا معها لأخذ حقها أية وسيلة. ويلٌ للظلمة، ويلٌ للذين يأخذون حقوق أرحامهم، ويلٌ للظلمة الذين يأخذون مهور زوجاتهم، ويلٌ للظلمة الذين يظلمون نساءهم، وأخواتهم، وأرحامهن في نصيبهن، وصداقهن!
