أكسيوس: الولايات المتحدة استخدمت محادثات إيران «كتكتيك تضليلي»
أفاد موقع «أكسيوس»، بأن الولايات المتحدة استغلت المحادثات التي جرت مع إيران في مدينة «جنيف» السويسرية بهدف تهدئة يقظة طهران، وتأجيل أي رد فعل محتمل قبل تنفيذ عملية عسكرية مشتركة مع إسرائيل.
وأوضح الموقع الأمريكي، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، أن محادثات «جنيف» كانت تهدف إلى كسب الوقت؛ لتحديد موعد جديد للضربة، مع إبقاء الإيرانيين في الاعتقاد بأن الدبلوماسية لا تزال الخيار الرئيسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومن جانبه، أعرب مسؤول إسرائيلي آخر، عن اعتقاده بأن المفاوضات جرت بصدق، مضيفًا أنه لو أظهرت المباحثات تقدمًا حقيقيًا وجادًا؛ لكان بالإمكان أن يؤجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ العملية مرة أخرى.
عمليات واسعة النطاق في إيران
وفي وقت سابق، شن الكيان الإسرائيلي المحتل بالتنسيق مع الولايات المتحدة هجمات عنيفة على إيران، صباح أمس السبت الموافق 28 فبراير 2026، مما أسفر عن مقتل الكثير من المدنيين والأطفال، وتدمير بعض المنازل والمباني السكنية، بالإضافة إلى استهداف القصر الرئاسي.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، مؤكدًا أن الهدف هو الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني، بحسب ما نقلته الجزيرة.
ووصف ترامب النظام الإيراني بأنه جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين، مشددًا على أن أنشطة النظام التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها وحلفاءها في أنحاء العالم للخطر.
وأضاف أن النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل "الموت لأمريكا"، وأنه شن حملة دموية مستمرة من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتها والأبرياء في عدة دول.
يذكر أن، المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، قد اغتالته القوات الأمريكية الإسرائيلية في مكتبه، فجر أمس السبت، إثر هجوم صاروخي مشترك نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل.
وعقب مقتله، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد الوطني لمدة 40 يوماً، كما أعلنت عطلة رسمية لمدة أسبوع، كما أصدرت كل من قوات الحرس الثوري والجيش الإيراني بيانات أكدت فيها التزامها بالرد والثأر لمقتل المرشد الأعلى، في رسالة تهديد واضحة للرد على الهجوم.
وردًا على عدوان العدو الإجرامي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، انطلقت الموجة الأولى من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الواسعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية باتجاه الأراضي المحتلة. وقال مسؤول إيراني رفيع لإيران بالعربية.