رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تخلى عنها والدها وفنان كسر قلبها.. الوجه الآخر لـ سهير رمزي

سهير رمزي
سهير رمزي

لقبها النقاد بصاروخ الفن الصاعد، فبسبب جمالها وجاذبيتها احتلت مكانة مميزة في قلوب الجماهير وأصبحت فتاة أحلام الشباب ومصدر لغيرة السيدات في فترة ظهورها، ولكن وراء الشهرة والمال عاشت الفنانة سهير رمزي بقلب مكسور نتيجة لمرورها بالعديد من الأزمات منذ نعومة أظافرها.

وفي ذكرى ميلاد سهير رمزي، والتي ولدت في مثل هذا اليوم في عام 1950، نذكر أبرز الأزمات التي واجهتها في حياتها:

مأساة تخلي الأب 

بدأت الأزمات تظهر في حياة سهير رمزي منذ نعومة أظافرها، فبعد ولادتها انفصلت والدة سهير عن والدها وانتقلت من بورسعيد إلى القاهرة، لتتلقى سهير أول صفعة في حياتها وهي تخلي والدها عنها والذي كان متزوجاً من امرأة أخرى أنجب منها عشر أبناء ليجد أن سهير أصبحت عبأ على حياته فيقرر تركها لوالدتها تتولى تربيتها، بحسب تصريحات تليفزيونية قديمة لسهير رمزي.

وعاشت سهير رمزي وهي تعتقد أن زوج والدتها المخرج السيد زيادة هو والدها الحقيقي حتى بلغ عمرها الثالثة عشر لتفاجئ بوالدتها تخبرها الحقيقة وتقرر العودة لوالدها مرة أخرى إلا إنهما انفصلا مرة أخرى لتنقطع علاقة سهير رمزي بوالدها بعد ذلك.

حب من طرف واحد

اعترفت الفنانة سهير رمزي بوقوعها في حب الفنان كمال الشناوي ولكن ذلك الحب لم يكن متبادل، بسبب فارق السن الكبير بينهما، حيث كان كمال صديق مقرب للعائلة في فترة طفولة سهير وكانت واقعة في حبه وعندما لاحظ ذلك أقنعها بالعمل معه وازداد حبها له بسبب خوفه عليها أثناء التصوير وظلت تحلم بالزواج منه ولكن هذا الحلم لم يتحقق.

انفصال بسبب الفن

كشفت الفنانة سهير رمزي، خلال لقاء تليفزيوني، عن ندمها بسبب المشاركة في فيلم “المذنبون” بسبب مشاهدها الجريئة والتي أثارت جدلاً واسعاً وقت عرض الفيلم.

ولم تنتهي أزمة سهير بسبب فيلم “المذنبون” بسبب مشاهده الجريئة بل خسرت زواجها بسببه، حيث رفض زوجها تصويرها الفيلم وبسبب إصرارها على المشاركة فيه انفصل عنها.

وشاركت سهير رمزي في العديد من الأعمال المميزة أبرزها فيلم “البنت اللي قالت لأ” و“سيقان في الوحل” و"حبيب الروح" و“ثرثرة فوق النيل”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء