رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لا شك أن قواعد ترتيب النظام العالمي تصغ الشعوب في تفصيل مزعج أو في مخطط هندسي وتغييب فكري وجغرافي وكأن الدم أصبح خطأ مطبعيًا يمكن شطبه.

العالم اليوم يقبع على قارعة الطريق فلا قانون دولي ولا آليات ملزمة بل تهدأ الأوضاع حين يحتاج نتنياهو وترامب إلى الهدوء ويشعلون الحرب عندما يحتاجون الدخان حتى الحديث عن السلام هو سلام بلا عدالة بلا قانون أو خجل كأن الحروب زرعًا موسميًا ينتظرون حصاده.


ويقف فيها الجانب الأمريكي والإسرائيلي فوق الركام في مرحلة إدارة الخراب العالمي،
هل من يهين القانون الدولي سيحترم أحد، ومن يظن أن أمريكا وإسرائيل يبنون سلامًا فهذا خطأه والتاريخ لن يرحم من عجز عن الفهم الصحيح.

 


الكل أصبح مجرد لوحات فنية فى مشهد عابث وجمل غير مفيدة فى مسرحية كتبها رجل واحد ويكتب نهايتها على حساب أمة العرب بكاملها فى عملية اغتيال نفسى مع سبق الإصرار والترصد.

 


ليست إيران فقط  هي قصد السبيل الوحيد وإنما إعادة هندسة الفوضى المنظمة وزراعة الفتن لتفريق الجميع لأنهم لو توحدوا سيسقط نظام الوصاية على الشرق الأوسط وخنق إسرائيل معناه عودة الروح والنبض إلى العرب.

 


كسر إيران هو جرس الإنذار المبكر والأخير للجميع حتى تظل القوى الاستعمارية فاعلاً ومنطقة الشرق الأوسط مفعولاً به، لقد تم اختطاف الأمة العربية ومنطقة الشرق الأوسط لصالح إسرائيل وأمريكا وعصابات حرب الوكالة.


والممرات البحرية وتجارة النفط والغاز هي التي تكتب الفصل الأخير فى بنك الأهداف فى هذه المرحلة الافتتاحية وإلى حديث آخر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء