اللواء حازم حمادي: رسائل الحسم بكلمة الرئيس السيسي تؤكد صلابة مصر
أكد اللواء حازم حمادى عضو مجلس النواب أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي حملت مزيجًا من الحسم والثقة، مشيرًا إلى أن التأكيد على أن لا أحد يستطيع الاقتراب من مصر يعكس جاهزية كاملة لحماية الأمن القومي.
وأوضح "حمادي" في بيان له أصدره اليوم أن الدولة المصرية تدير ملف الأزمة الراهنة برؤية متوازنة، تجمع بين السعي للتهدئة والاستعداد لكل الاحتمالات موضحاً أن دراسة السيناريوهات المختلفة دليل على تخطيط استراتيجي بعيد المدى.
تداعيات الأحداث الأخيرة على حركة الملاحة في قناة السويس
وأشار اللواء حازم حمادي إلى أن مصر تأثرت بالفعل بتداعيات الأحداث الأخيرة على حركة الملاحة في قناة السويس، إلا أنها تواصل العمل لتعزيز مواردها وتنويع مصادر الدخل القومي موضحًا أن مصر دولة راسخة الجذور، قوية بمؤسساتها، وأنها ستواصل أداء دورها الإقليمي بمسؤولية، ولن تسمح لأي تحدٍ أن ينال من استقرارها أو ثقة شعبها في مستقبل وطنه.
ومن جانبه، اعتبر أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، أن انضمام فرنسا وبريطانيا إلى الولايات المتحدة والعصابات الصهيونية في العدوان على إيران، بالرغم من سابقتي إهانة ترامب للرئيس الفرنسي واحتكار رئيس وزراء بريطانيا دلالة على عبودية الأنظمة السياسية في أوروبا لأمريكا فالأمر لا يتعلق بالشعوب الأوروبية بل بالحكومات نفسها.
وأشار علي صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» إلى أن الأنظمة الأوروبية قامت بتصرفات مشابهة من قبل، مثل حرب العراق، حيث انساقت ونسقت مع السياسات الأمريكية، وضلت شعوبها من أجل تنفيذ ما أملته عليهم الإدارة الأمريكية، مؤكدًا أن انضمامهم الحالي إلى العدوان على إيران يظهر أن الاختلافات بينهم لا تمنع توحدهم ضد دول الشرق الأوسط والعرب بشكل خاص.
ولفت قرطام إلى أن رفض مجلس الأمن لفكرة إنشاء جيش عربي موحد، ورفض صندوق النقد الدولي لسك عملة موحدة، يعكس حجم المخاوف الغربية من توحد دول الإقليم حول سياسات تحمي مصالحها، ويكشف عن العنصرية والهواجس التي تسيطر على هذه الأنظمة.
وحذر رئيس حزب المحافظين من أن استمرار تجاهل أنظمة دول الإقليم لهذه الحقائق يجعل المنطقة مستهدفة دائمًا من قبل هذا المعسكر الغربي، مؤكدًا أن من يظن أن أي نظام غربي سيقبل بتفوق أو اتفاق بين دول المنطقة يُخطئ.
وأوضح أن احترام هذه الدول كان سيتحقق لو تبنت دول الإقليم موقفًا جماعيًا وحازمًا برفض العدوان، وتهديد بترحيل القواعد الأمريكية من أراضيها، ورفض الانصياع لأي عقوبات ظالمة، مشيرًا إلى أن الانقسام الداخلي في المنطقة هو ما يترك القوى الغربية حرة في فرض سياساتها، ويجعل قلوبها مشتتة ومناوراتها مستمرة.