النائب محمد سمير مكي يحدد أولوياته في "الشيوخ": الصحة والتعليم وتوطين الصناعة على رأس الأجندة
أكد النائب محمد سمير مكي، عضو مجلس الشيوخ، أن الفترة المقبلة ستشهد جهودًا برلمانية مكثفة لدعم مسيرة الدولة في مختلف القطاعات. وشدد على أن الصحة، والتعليم، وتوطين الصناعة تأتي في مقدمة اهتماماته تحت قبة المجلس. جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها عقب استلام كارنيه عضويته.
وأوضح مكي أن ملف الصحة يمثل ركيزة أساسية لمجتمع قوي ومنتج، مؤكدًا أنه سيعمل على دعم الخطط الرامية إلى رفع كفاءة المنظومة الصحية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. كما أشار إلى أن ملف التعليم لا يقل أهمية، فهو استثمار حقيقي في الأجيال القادمة، وأكد على دعمه للسياسات التي تهدف إلى تطوير المناهج وتأهيل الشباب لسوق العمل.
وفيما يتعلق بالشأن الاقتصادي، أكد مكي أن توطين الصناعة يمثل أولوية كبيرة لديه، لكونه السبيل لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد. وأشار إلى أن جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوفير بيئة أعمال محفزة سيكونان من أهم الأدوات لتعزيز الاقتصاد الوطني. كما شدد على أهمية دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها قاطرة حقيقية للتنمية وتوفر فرص عمل للشباب.
واختتم مكي تصريحاته بالتأكيد على التزامه الكامل بدعم مسيرة الإصلاح والتنمية، مشددًا على أن بناء وعي حقيقي لدى الشباب والمواطنين يمثل حصنًا قويًا لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
تأتي تصريحات النائب محمد سمير مكي مع بداية الفصل التشريعي الجديد لمجلس الشيوخ، حيث يحدد الأعضاء أولوياتهم التشريعية والرقابية. وتعكس تصريحاته تركيزًا على القضايا المحورية التي تمس التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر، بما يتوافق مع استراتيجية الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي وتطوير الخدمات الأساسية للمواطنين.