مسؤول بحركة فتح: دولة الإبادة تستغل عدوانها على إيران لخنق غزة والضفة
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري، والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن عدوان دولة الإبادة الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026، ترافق مع تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة، وتصعيد منظومة الإغلاق العسكري في القدس المحتلة وباقي أنحاء الضفة الغربية، في سياسة مترابطة تستخدم الحرب الإقليمية كغطاء؛ لتوسيع القمع الجماعي بحق شعبنا الفلسطيني.
وأوضح المسؤول الفلسطيني في حركة فتح، أن إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة شمل منع مرور طواقم الإغاثة وعرقلة عمليات الإخلاء الطبي، مما أدى إلى تشديد سجن أكثر من 2 مليون ناجي، وناجية من الإبادة الإسرائيلية تحت حصار يحرم المدنيين من العلاج، والوصول إلى الاحتياجات الأساسية.
وأضاف المسؤول الفلسطيني في حركة فتح، أن هذه العقوبات الجماعية المفروضة على شعبنا تعمّق الكارثة الإنسانية القائمة وتكرّس سياسة العزل القسري التي تتبناها دولة الإبادة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
حواجز إضافية متنقلة وإغلاقات بالسواتر ترابية
وفي القدس المحتلة وباقي أنحاء الضفة الغربية، كما أشار المسؤول الفلسطيني في حركة فتح إلى، أن 849 حاجزًا عسكريًا دائمًا موثقاً من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يشكّل بنية ثابتة لتقييد الحركة، إلى جانب حواجز إضافية متنقلة وإغلاقات بالسواتر ترابية توسّع نطاق الشلل الاقتصادي والاجتماعي.
كما أكد المسؤول الفلسطيني في حركة فتح، أن هذه القيود تمحو يوميًا أجور آلاف العمال والعاملات، وتدفع باتجاه إفقار ممنهج ترعاه سلطات الاحتلال كأداة لإخضاع مجتمعنا.
وبيّن أن المؤشرات الاقتصادية الصادرة عن الجهات الفلسطينية المختصة تظهر استمرار الانكماش الحاد في الاقتصاد، وتراجع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى مستويات تعود إلى نحو عقدين، في نتيجة مباشرة لسياسات الإغلاق والحصار المتواصلة.
وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن الحروب الإقليمية التي تشنها دولة الإبادة الإسرائيلية ترتبط عضوياً بسياساتها الاستعمارية في فلسطين، وتمثل استراتيجية توسع أيديولوجي قائمة على الإبادة والتطهير العرقي وتعميق السيطرة بالقوة العسكرية والإفقار المنظم، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الجرائم ومساءلة مرتكبيها