فخ مُحكم ينتهي بضبط عصابة استدراج وابتزاز في الفيوم
كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم تحت إشراف وتوجيهات اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية مدير الأمن ،ملابسات واقعة استدراج وابتزاز تعرض لها مدير خدمة عملاء بأحد البنوك الكبرى، بعدما سقط في فخ مُحكم دبرته طالبة بكلية الحقوق تُدعى «مها» (22 عامًا)، بالاشتراك مع أربعة متهمين آخرين، داخل شقة مهجورة بمنطقة مساكن دمو في الفيوم.
بداية التعارف
تعود البداية إلى سهرة جمعت المجني عليه «هشام» (47 عامًا) بالمتهمة في إحدى المناطق الراقية بالقاهرة، حيث تطور التعارف سريعًا إلى دعوة لقضاء سهرة أخرى داخل الفيوم. ولم يتردد الضحية في قبول الدعوة، غير مدرك أنه متجه إلى كمين مُعد بعناية داخل الفيوم.
لحظة تنفيذ المخطط
وفور وصول المجني عليه إلى الشقة المتفق عليها في محافظة الفيوم، فوجئ بباقي أفراد التشكيل العصابي في انتظاره، حيث انهالوا عليه ضربًا مبرحًا تحت تهديد سلاح أبيض، لبث الرعب في نفسه وإجباره على الاستسلام. وتمكن المتهمون من الاستيلاء على هاتفين محمولين من طراز آيفون 16 وأوبو، إضافة إلى مبالغ مالية كانت بحوزته داخل الشقة بالفيوم.
ابتزاز وتصوير إجباري
لم يتوقف المخطط عند حد السرقة، إذ أجبر المتهمون المجني عليه على توقيع إيصالات أمانة تحت تهديد السلاح ، كما قاموا بتصويره في أوضاع مخلة لاستخدامها وسيلة ضغط وابتزاز لضمان صمته وعدم الإبلاغ عن الواقعة للجهات الأمنية بالفيوم.
تحرك أمني سريع لضبط المتهمين
بلاغ الواقعة حرّك الأجهزة الأمنية بسرعة، حيث قاد فريق البحث الجنائي حملة مكثفة أسفرت عن تحديد هوية المتهمين وضبطهم خلال وقت قياسي. وبمواجهتهم، أقروا بارتكاب الجريمة وأرشدوا عن المسروقات، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في محافظة الفيوم.
قرارات النيابة العامة بالفيوم
جرى تحرير المحضر اللازم، وأُخطرت النيابة العامة التي قررت حبس المتهمين أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع التحفظ على المضبوطات واستكمال الإجراءات القانونية.
تحذيرات متجددة
أثارت الواقعة حالة واسعة من الجدل والتحذير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات لعدم الانسياق وراء الدعوات المغرية أو العلاقات العابرة، التي قد تتحول في لحظة إلى كابوس حقيقي خلف أبواب مغلقة داخل الفيوم.