رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

برلماني يتقدم بمذكرة لتقنين أوضاع أهالي مساكن البحوث الزراعية بسخا

أرشيفية
أرشيفية

تقدم محمد مصطفى خليفة، عضو مجلس النواب عن دائرة كفر الشيخ وقلين، بمذكرة رسمية إلى المسؤولين بوزارة الزراعة ومحافظة كفر الشيخ، لنقل استغاثة القاطنين بمساكن محطة البحوث الزراعية التابعة لقطاع الإنتاج بمنطقة "سخا" والمناطق المجاورة لها.

وأوضح النائب في مذكرته أن الأهالي المقيمين بهذه المساكن هم من أبناء وأحفاد العاملين بوزارة الزراعة، الذين قضوا عشرات السنين في خدمة قطاع الإنتاج، ويقيمون في هذه الوحدات بموجب محاضر تسليم رسمية منذ عقود، كما قاموا بسداد فواتير المرافق من كهرباء ومياه وهواتف بانتظام، وتحملوا نفقات ترميم هذه المساكن، التي يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1936م، لتصبح صالحة للاستخدام الآدمي.


واختتم النائب مذكرته بمطالبته بضرورة التدخل السريع لتقنين أوضاع هؤلاء المواطنين، أسوة بما تم في مناطق أخرى تابعة لقطاع الإنتاج، أو توفير سكن بديل ومدعم لهم؛ وذلك تماشياً مع الدستور المصري والمبادرات الرئاسية التي تكفل الحق في السكن الملائم، وتحمي الأسر من التشريد، مع التأكيد على الحفاظ على كرامة المواطنين واستقرارهم الاجتماعي.

استغاثة مواطنين
ومن ناحية أخرى يستغيث أكثر من 100 ألف مواطن من منتفعي التأمين الصحي بمركز ومدينة دسوق  بعيادة عثمان ين عفان بدسوق بالمهندس ابراهيم مكي ، محافظ كفرالشيخ لرفع المعاناه عنهم، وأن يقوم بزيارة سريعة مفاجئة لمبني عيادة عثمان بن عفان للتأمين الصحي بدسوق والتي تعمل من خلال شقتين ضيقتين جدا بأحد المنازل،  ويتردد أنه سبق رفض ترخيصها من جهات الاختصاص كمستشفى خاص لمخالفتها للمواصفات الفنية الواجب توفرها.

المهندسة حنان عبدالعظيم، أحد منتفعي التأمين الصحي قالت إننا فوجئنا مؤخرا بنقل عيادة عثمان بن عفان للتأمين الصحي بدسوق من المركز الطبي بمدينة دسوق للعمل من خلال شقتين ضيقتين غير مطابقتين للمواصفات بمنزل بمدينة دسوق  وللعلم فهناك معلومات بأن هذا المكان سبق رفض ترخيصه من جهات الإختصاص كمستشفى خاص لعدم توفر الاشتراطات الفنية المطلوبه به فلا يوجد به باب خروج طوارئ في حالة حدوث حريق لاقدر الله، وإن حدث حريق به ستحدث كارثة،  وبذلك فهو مخالف لتعليمات السلامه والصحه المهنيه،  كما أن مدخل السلم ضيق جدا ولا يسع للصعود والنزول منه في وقت واحد.

وتدخل رجائي شرف، أحد منتفعي التأمين الصحي وقال فوجئت منذ فترة عند انقطاع التيار الكهربائي كانت ستحدث كارثة لكبار السن أثناء العمل في الفترة المسائية، إذ إن الزحام الشديد وفجأة تم قطع التيار الكهربائي ولاتوجد أي وسائل للتهوية  واضطر مئات المرضى من كبار السن للهروب خارج المبنى بعد أن أصيبوا بالاختناقات والعرق يتصبب منهم وسط صراخهم واستغاثاتهم في منظر مرعب ومهين وغير أدمي بالمرة، وأثناء هروبهم تساقطوا من السلم فوق بعضهم البعض في منظر غير أدمي،  وبسبب ذلك اضطرت العيادة لتفعيل نظام الحجز الإلكتروني للمرضى ورغم ذلك فالمبنى لا يسع المرضى والمعاناة مستمره يوميا، وطالب بإعادة التأمين الصحي للعمل بالمركز الطبي كما كان لحين قيام هيئة التأمين الصحي بحل المشكله والبحث عن مكان بديل أدمي  حفاظا علي أدمية المواطنين وكبار السن.

إبراهيم زغلول، من منتفعي التأمين الصحي وعضو مجلس محلي محافظة سابق أكد أن هذا المقر غير ملائم بالمره لتقديم الخدمه الطبيه لكبار السن وأصحاب المعاشات من السيدات والرجال، وذلك بسبب ضيقه وعدم ملاءمة السلالم الخاصه به، وسوء التهويه، ولعدم تشغيل الأسانسير.

وأكد أن موظفي والعاملين بالعيادة مظلومين مثل المنتفعين تماما فهم يعانون مثلهم حيث يجلسون في حجرات عبارة عن فرن بسبب ارتفاع درجة الحرارة.

وأضاف بأن إدارة المنطقة قامت مؤخرا بتأجير شقة جديدة إضافة لمقرها الحالي كإدارة للمنطقة وكان من الأولى حل مشكلة مقر عيادة التأمين الصحي التي تخدم أكثر من 100 ألف منتفع تأمين صحي ما بين طلاب وموظفي ومعاشات كبار السن بمدينة دسوق.

وطالب المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ الجديد بزيارة مفاجئه بنفسه لهذا المبنى ليري بنفسه معاناة عشرات الآلاف من منتفعي التأمين الصحي بدسوق من هذا المبني وتعريض حياتهم للخطر وذلك بعيدا عن الردود الروتينية من المسؤلين بأن كل شيء تمام .
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء