رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد موسى: تداعيات ضرب إيران قد تتجاوز حدود المواجهة العسكرية|فيديو

أحمد موسي
أحمد موسي

حذّر الإعلامي أحمد موسى، من خطورة التصعيد الإقليمي المتعلق بإيران، مؤكدًا أن أي ضربة عسكرية محتملة ضد طهران لن تكون تداعياتها تقليدية أو محصورة في نطاق جغرافي محدود، بل قد تمتد آثارها إلى مناطق متعددة حول العالم.

وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر شاشة صدى البلد، أن إيران تمتلك أذرعًا وعناصر منتشرة خارج حدودها، وهو ما يجعل التعامل معها مختلفًا عن أي طرف إقليمي آخر، بحسب وصفه.

أذرع إيرانية وتحركات خارج الحدود

وأشار موسى، إلى أن إيران لديها كتائب وعناصر فاعلة في عدد من الدول، معتبرًا أن تحركات لبعض هذه العناصر ظهرت مؤخرًا داخل الولايات المتحدة الأمريكية، في سياق ما وصفه بتداعيات التصعيد المتزايد في المنطقة.

وأكد أن طبيعة الانتشار الخارجي لتلك الأذرع تجعل أي مواجهة عسكرية محتملة ذات أبعاد ممتدة، ما قد يؤدي إلى تحركات غير متوقعة في مناطق مختلفة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.

صعوبة السيطرة على تداعيات المواجهة

وشدد موسى، على أن «تداعيات ما وراء ضرب إيران» قد تتجاوز نطاق العمليات العسكرية المباشرة، موضحًا أن السيطرة على ردود الأفعال المحتملة من جانب العناصر الموالية لطهران في الخارج قد تكون أمرًا بالغ الصعوبة.

وأضاف أن اتساع رقعة الصراع سيؤثر لا محالة على الأمن والاستقرار الدوليين، في ظل تشابك المصالح وتعقيد التحالفات الإقليمية والدولية، ما يستوجب بحسب قوله قراءة دقيقة للمشهد قبل اتخاذ أي خطوات تصعيدية.

إشادة بحكمة الرئيس السيسي في إدارة الملفات الإقليمية

وفي سياق متصل، أشاد أحمد موسى، بحكمة عبد الفتاح السيسي في التعامل مع التحديات الإقليمية، مؤكدًا أن حضور الرئيس لحفل إفطار القوات المسلحة يحمل رسالة طمأنة واضحة للمصريين بشأن جاهزية الدولة لحماية أمنها القومي.

وقال إن القيادة السياسية نجحت على مدار السنوات الماضية في الحفاظ على استقرار البلاد رغم ما شهدته المنطقة من أزمات وصراعات متلاحقة، مشيرًا إلى أن مصر استطاعت تجنب الانزلاق إلى الفوضى التي طالت دولًا أخرى.

14 عامًا من تعزيز الأمن والاستقرار

وأضاف موسى، أن المواطنين، مع مطلع مارس 2026، يمكنهم تقييم حصاد ما تحقق خلال 13 أو 14 عامًا من جهود الدولة لتعزيز الأمن والاستقرار، معتبرًا أن ما تحقق يمثل فارقًا كبيرًا مقارنة بما تمر به بعض دول الجوار.

وأشار إلى أنه كمواطن كان يشعر بالقلق إزاء ما يحدث في المنطقة، إلا أن أداء مؤسسات الدولة عزز من ثقته في قدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة، والحفاظ على الحدود والأراضي المصرية في ظل بيئة إقليمية شديدة الاضطراب.

تحذير من اتساع رقعة الصراع

واختتم أحمد موسى، تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الوعي والحذر، في ظل احتمالات اتساع الصراع الإقليمي وتأثيره على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وحركة الملاحة الدولية.

وأكد أن استقرار مصر وسط هذه التحديات يعكس قوة مؤسساتها وتماسك جبهتها الداخلية، داعيًا إلى استمرار الاصطفاف الوطني ودعم جهود الدولة في مواجهة أي تداعيات محتملة قد تفرضها تطورات المشهد الإقليمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء