رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أوقاف أسيوط» تُكثّف أنشطتها التثقيفية للأطفال فى مكاتب تحفيظ القرآن

مكاتب تحفيظ القرآن
مكاتب تحفيظ القرآن بمساجد أسيوط

نفذت مديرية أوقاف أسيوط اليوم الأحد، نشاطًا تثقيفيًا موسعًا للأطفال بعددٍ من المساجد على مستوى الإدارات الفرعية، إلى جانب تفعيل مكاتب تحفيظ القرآن الكريم، وذلك من خلال جهود أئمة أوقاف أسيوط في إطار خطتها الدعوية خلال الشهر الكريم.

 

وذلك في إطار الرسالة الدعوية والتربوية التي تضطلع بها وزارة الأوقاف خلال شهر رمضان المبارك، وحرصها على استثمار أجواء الشهر الفضيل في بناء وعي النشء وتنشئتهم تنشئة دينية سليمة قائمة على الفهم الصحيح لقيم الدين الحنيف.

تتم هذه الأنشطة برعاية الدكتور عيد علي خليفة مدير مديرية أوقاف أسيوط، وإشراف الدكتور أحمد الخطيب مدير عام الدعوة والمراكز الثقافية، ضمن خطة الوزارة الهادفة إلى العناية بالنشء وربطهم بالمساجد وتعزيز دورها التربوي خلال شهر القرآن.

النشاط التثقيفي

 

وتناول النشاط التثقيفي عددًا من الموضوعات التربوية والإيمانية التي تتناسب مع طبيعة المرحلة العمرية للأطفال، حيث تم التركيز على فضائل شهر رمضان المبارك، وأهمية الصيام وأثره في تهذيب النفس وتقويم السلوك، إلى جانب الحديث عن مكارم الأخلاق التي ينبغي أن يتحلى بها المسلم في هذا الشهر الكريم، مثل الصدق، والأمانة، والتعاون، واحترام الآخرين، وبر الوالدين، وصلة الرحم، وتنمية روح الانتماء وحب الوطن.

كما حرص الأئمة المشاركون في تنفيذ النشاط على تقديم هذه الموضوعات بأساليب تربوية مبسطة ووسائل تعليمية جاذبة، بما يسهم في ترسيخ القيم الإيمانية في نفوس الأطفال، ويشجعهم على التفاعل الإيجابي والمشاركة الفعالة، ويُسهم في تنمية وعيهم الديني والسلوكي، وربطهم بالمسجد باعتباره منارة للعلم والتربية ومجالًا لبناء الشخصية المتوازنة.

تفعيل مكاتب تحفيظ القرآن الكريم

 

وشهدت الفعاليات كذلك، تفعيل مكاتب تحفيظ القرآن الكريم، في إطار العناية بالنشء خلال شهر القرآن، بما يسهم في تعليم الأطفال التلاوة الصحيحة لكتاب الله تعالى وفق أحكام التجويد، وربطهم بالقرآن الكريم حفظًا وفهمًا وتدبرًا وسلوكًا، وبيان فضل حفظ القرآن الكريم وأثره في بناء الشخصية المتزنة، وغرس القيم النبيلة في نفوسهم بما يعينهم على مواجهة التحديات الفكرية والسلوكية.

 

ويأتي هذا النشاط ضمن جهود الوزارة المستمرة خلال شهر رمضان المبارك؛ للعناية بالطفل والنشء، وبناء الإنسان بناءً علميًا وأخلاقيًا متكاملًا، وترسيخ المنهج الوسطي المستنير، انطلاقًا من دور المسجد في صناعة الوعي، وإعداد جيلٍ واعٍ قادر على الإسهام في خدمة دينه ووطنه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء