جيش الاحتلال يستدعي 100 ألف جندي احتياط ويكثف عملياته ضد إيران
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن استدعاء نحو 100 ألف جندي احتياط لتعزيز جاهزية القوات في مختلف القطاعات، ضمن العمليات العسكرية المتصاعدة ضد إيران.
التركيز على حماية المدنيين
وبين الجيش أن هذا القرار يأتي في إطار تعزيز الاستعدادات الدفاعية والهجومية على السواء، مع التركيز على حماية المدنيين وضمان القدرة على اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة على الأرض، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

تعزيز مواقع التأمين في جنوب سوريا ولبنان
وأشار الجيش إلى أن الحدود الشمالية شهدت تعزيز واسع للقوات الدفاعية والهجومية، إضافة إلى تفعيل غرف عمليات في التجمعات السكانية لضمان أمن سكان منطقتي الجليل والجولان. كما تم تعزيز مواقع التأمين في جنوب سوريا ولبنان لضمان استقرار الوضع في تلك المناطق الحساسة.
وفي الجنوب، أكد الجيش تكثيف تواجده على طول "الخط الأصفر" في قطاع غزة، مع تشديد الإجراءات على الحدود الغربية والشرقية، لحماية سكان جنوب البلاد، بما في ذلك مناطق وادي عربة وإيلات والنقب الغربي. كما تم تفعيل وحدات الحماية في البلدات القريبة من الحدود لمواجهة أي تهديدات محتملة.

كبار المسؤولين في المحور الإيراني
وزعم الجيش الإسرائيلي أن عملياته على أكثر من جبهة أسفرت عن تمهيد الطريق نحو إيران، عبر أكثر من 700 طلعة جوية واستخدام آلاف الذخائر، مؤكدا اعتراضه لأكثر من 50 طائرة مسيرة أطلقت من إيران منذ بداية العملية العسكرية.
وأكد الجيش أنه تمكن من القضاء على كبار المسؤولين في المحور الإيراني على مختلف الجبهات، مؤكدًا أن اغتيال هؤلاء القادة يمثل ضربة قوية لإيران ويعزز الأمن الإقليمي.
إزالة التهديدات الوجودية
وفي تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إن هدف الحرب يكمن في إزالة التهديدات الوجودية على المدى الطويل، مؤكدا أنه طالما استمر النظام الإيراني في السلطة، فإن تهديدات وجود إسرائيل لن تزال.

لا تزال تعمل في موقع سقوط الصاروخ
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية عن سقوط صاروخ إيراني على مبنى في منطقة بيت شيمش قرب القدس، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة نحو 20 آخرين، بينما أشارت مصادر أخرى إلى إصابة 27 شخصا جراء هذا الهجوم.
وأوضح الجيش أن فرق الإنقاذ والبحث التابعة للجبهة الداخلية لا تزال تعمل في موقع سقوط الصاروخ للتعامل مع تداعيات الحادث.