وزارة البترول: لا خسائر بشرية أو تلوث إثر اصطدام ناقلة بمنصة بحرية
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية تلقيها بلاغاً عاجلا بشأن اصطدام ناقلة الزيت الخام البحرية "رمسيس"، التابعة للشركة المصرية لناقلات البترول، بالمنصة البحرية "SG300" التابعة لشركة بترول خليج السويس "جابكو".
وأكدت الوزارة أنه تم التعامل الفوري مع الحادث، حيث جرى إيقاف تشغيل المنصة بالكامل وعزلها بشكل تام كإجراء احترازي، لمنع حدوث أي تسرب أو تلوث ، إلى جانب تنفيذ مسح جوي شامل للمنطقة للتأكد من سلامة الموقف وعدم وقوع أي أضرار ، وقد أسفرت المتابعة عن عدم وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية وكذلك عدم حدوث أي نوع من التلوث البحري .
المعاينة الأولية
وأوضحت المعاينة الأولية أن الحادث وقع في ظل سوء الأحوال الجوية وارتفاع شدة الرياح، الأمر الذي حال دون دخول الناقلة المذكورة إلى ميناء الشحن عند اقترابها من مدينة رأس غارب وذلك التزاما بقواعد السلامة .
يشار إلى أنه وفقاً للإجراءات المتبعة توجهت الناقلة الي منطقة انتظار مفتوحة ضحلة مخصصة لانتظار السفن ، الا انه اثناء تثبيتها بمخاطيف في قاع البحر تأثرت بشدة الرياح والأمواج ما ادي الي انجرافها ومن ثم اصطدامها بالمنصة.
وأضافت الوزارة أن الجهات المختصة تواصل استكمال التحقيقات الفنية والاجرائية للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه واتخاذ ما يلزم من إجراءات .
وفي سياق أخر قال الدكتور أحمد الإمام، الخبير الاقتصادي، إن اتساع نطاق المواجهة مع إيران وضع منطقة الشرق الأوسط أمام لحظة شديدة الحساسية، مع تحول الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز والبحر الأحمر، إلى مسارح ضغط استراتيجي تنعكس تداعياته مباشرة على اقتصادات دول الخليج ومصر، وعلى استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وأوضح الإمام في تصريحات لـ «إيجبتك» أن التصعيد لم يعد يقتصر على البعد العسكري، بل امتد ليصيب عصب الاقتصاد في المنطقة من خلال تعطيل التدفقات النفطية والتجارية، ورفع مستويات المخاطر الجيوسياسية إلى مستويات غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت ضربات متبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما دفع طهران إلى تفعيل أدوات “الحرب غير المتكافئة” عبر الممرات البحرية.
مضيق هرمز
وأضاف أن الضغط الإيراني يتركز حاليًا على مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما بين 20 و25% من تجارة النفط البحرية عالميًا، وهو ما يجعله نقطة اختناق حرجة للاقتصاد الدولي، لافتًا إلى أن تقارير ملاحية وإعلامية تحدثت عن تقييد شديد لحركة السفن، بما نقل المواجهة من حدود جغرافية محدودة إلى فضاء بحري مفتوح أصبحت فيه كل ناقلة نفط أو غاز عنصرًا في معادلة الردع والضغط الاقتصادي المتبادل.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المضيق يمثل المعبر الرئيسي لصادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال من السعودية والإمارات والكويت وقطر والعراق إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية، مؤكدًا أن أي تعطّل واسع في حركة الملاحة يترجم عمليًا إلى انكماش مفاجئ في المعروض النفطي العالمي، وارتفاع في علاوات المخاطر على عقود النفط، مع توقع قفزات سعرية حادة حال استمرار الأزمة.