رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الأدوية الأوروبية» توصي بالموافقة على لقاح موديرنا لكوفيد-19 والإنفلونزا

كوفيد-19 والإنفلونزا
كوفيد-19 والإنفلونزا

 

أوصت وكالة الأدوية الأوروبية بالموافقة على لقاح مركب طورته شركة موديرنا، يوفر حماية مزدوجة ضد كوفيد-19 والإنفلونزا في جرعة واحدة، إذا حصل اللقاح على الضوء الأخضر النهائي، فسيصبح أول لقاح أحادي الجرعة مخصص للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر ضد الفيروسين داخل الاتحاد الأوروبي.

تغطية الحماية ضد كوفيد-19 والإنفلونزا

اللقاح الجديد، المعروف باسم mCombriax، يهدف إلى تبسيط عملية التطعيم، إذ يحتاج الأفراد حاليًا للحصول على جرعتين منفصلتين لتغطية الحماية ضد كوفيد-19 والإنفلونزا، مع الحاجة لتحديث اللقاحات سنويًا لمواكبة السلالات المتغيرة.

تأمل موديرنا أن يسهم هذا اللقاح المدمج، جنبًا إلى جنب مع لقاح الإنفلونزا القائم على تقنية mRNA، في دعم انتعاش إيراداتها بعد تراجع الطلب على لقاحات كوفيد-19، حيث فقدت أسهم الشركة نحو 90% من قيمتها مقارنة بالذروة التي سجلتها عام 2021.

جرعات منفصلة 

وجاءت توصية وكالة الأدوية الأوروبية بناء على دراسة شملت حوالي 8000 مشارك، أظهرت أن متلقي اللقاح المدمج أنتجوا مستويات أعلى من الأجسام المضادة مقارنة بالذين حصلوا على جرعات منفصلة من لقاح سبايكفاكس ولقاحات الإنفلونزا التقليدية، كما استندت الوكالة إلى بيانات إضافية تثبت فاعلية تقنية mRNA في تحفيز استجابة مناعية قوية ضد سلالات الإنفلونزا وفيروس سارس-كوف-2.

الخطوة التالية تتضمن مراجعة المفوضية الأوروبية لتوصية الوكالة قبل إصدار القرار النهائي بمنح الترخيص للتسويق داخل دول الاتحاد الأوروبي، دون تحديد موعد محدد لذلك حتى الآن.

والجدير بالذكر أن أظهرت دراسة جديدة من جامعة تولين أن حتى الحالات الخفيفة من كوفيد-19 أو الإنفلونزا قد تؤثر على الجسم لفترة طويلة بعد زوال الأعراض الأولية مثل الحمى والسعال، ما يفسر استمرار بعض الأشخاص في الشعور بعدم التعافي التام لأسابيع أو أشهر.

وفقًا لتقرير نشره موقع "medicalxpress"، درس الباحثون أنسجة الرئة والدماغ عند الفئران بعد زوال العدوى لفصل التأثيرات المشتركة بين الأمراض التنفسية الحادة عن تلك الخاصة بكوفيد-19.

وترك كل من فيروس الإنفلونزا وفيروس سارس-كوف-2 آثارًا مشابهة، في الرئتين، شملت استمرار نشاط بعض الخلايا المناعية وتراكم الكولاجين الذي قد يسبب تصلب الرئة وصعوبة التنفس.

وبدت الرئتان وكأنهما تدخلان في وضع الترميم الطبيعي، بعد الإصابة بالإنفلونزا، بينما لم تظهر استجابة ترميمية مماثلة بعد الإصابة بكوفيد-19، مما يشير إلى أن الفيروس يتداخل مع عملية الشفاء الطبيعية للرئة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء