رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شماتة وسخرية.. سجال بين الجمهوريين والديمقراطيين على خلفية اغتيال خامنئي

إيرانيون يشيّعون
إيرانيون يشيّعون المرشد الأعلى علي خامنئي في طهران

في أعقاب إعلان اعتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، نشب سجال حاد على منصة «إكس» بين النائبة الجمهورية نانسي ميس عن ولاية كارولاينا الجنوبية والنائبتين الديمقراطيتين إلهان عمر عن ولاية مينيسوتا، ورشيدة طليب عن ولاية ميشيجان.

ونشرت ميس، عبر حسابها تدوينة قالت فيها إنها ترسل تعازيها إلى عمر وطليب، مرفقة بصورة من قناة «فوكس نيوز» تبرز نبأ اغتيال خامنئي إثر الهجمات الأمريكية - الإسرائيلية التي استهدفت إيران صباح السبت.

إلهان عمر ترد بسخرية

وردّت إلهان عمر على منشور ميس، في تعليق حمل طابعًا ساخرًا، مشيرة إلى اتهامات سابقة طالت النائبة الجمهورية بشأن شرب الكحول أثناء العمل.

وكتبت النائبة الديمقراطية: «آمل ألا تكوني في حالة سُكر وأخذتِ بنصيحة موظفيكِ، رشيدة وأنا لا نعرف هذا الرجل ونثق أنه لم يكن يهتم بنا».

وأضافت: «يرجى الامتناع عن الإفراط في الشرب كما حذّرك موظفوك، والبقاء بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي إذا كنتِ مخمورة، أدعو لكِ في شهره المقدس أن تجدي السلام واحترام الذات».

طليب: لا نريد حربًا مع إيران

من جانبها، لم ترد رشيدة طليب على منشور ميس، لكنها أصدرت بيانًا أكدت فيه أن الشعب الأمريكي «لا يريد حربًا مع إيران»، معتبرة أن الرئيس دونالد ترامب «يتحرك وفق خيالات عنيفة للنخبة السياسية الأمريكية والحكومة الإسرائيلية التي تمارس الفصل العنصري»، متجاهلًا غالبية الأمريكيين الذين يقولون بوضوح: «لا مزيد من الحروب».

وكانت كل من طليب وعمر قد أعربتا، في وقت سابق عبر «إكس»، عن رفضهما لأي تصعيد عسكري، مشددتين على أن الأمريكيين «سئموا الحروب التي لا تنتهي».

وصباح السبت، وفي وضح النهار، شنّت الولايات المتحدة عمليات قتالية واسعة النطاق بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران، مستهدفة مكتب المرشد الأعلى ومواقع عسكرية في أنحاء البلاد، وردّت طهران بإطلاق صواريخ على تل أبيب ومناطق أخرى في المنطقة.

وفجر الأحد، أعلن التليفزيون الإيراني، اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، إثر الهجمات الأمريكية - الإسرائيلية المتواصلة منذ صباح السبت على البلاد.

فيما ذكرت وكالة أنباء «فارس» أن المرشد الإيراني قتل في مكتبه وهو على رأس عمله خلال ساعات صباح السبت، وأن ابنته وصهره وحفيده قُتلوا أيضًا خلال العدوان الإسرائيلي - الأمريكي.

وأعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يومًا، مع تعطيل الدوائر الرسمية لمدة أسبوع، متعهدة بأن الهجوم لن يمرّ دون ردّ، فيما أكدت الرئاسة الإيرانية أن طهران ستردّ بكل قوة على منفّذي عملية الاغتيال.

وفي أعقاب اغتيال خامنئي، أعلنت إيران تشكيل مجلس ثلاثي لإدارة شؤون البلاد مؤقتًا، وفق ما ينص عليه الدستور، ويضم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، إضافة إلى عضو من مجلس صيانة الدستور يختاره مجمع تشخيص مصلحة النظام، إلى حين استكمال الإجراءات الدستورية المتعلقة بقيادة البلاد.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور، وعلي شمخاني مستشار المرشد الأعلى، في الضربات ذاتها التي استهدفت العاصمة طهران.

بدوره، توعد الحرس الثوري الإيراني بردّ «ساحق وحاسم»، معتبرًا الهجمات انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، وداعيًا الإيرانيين إلى التكاتف في مواجهة العدوان.

وأفاد الهلال الأحمر الإيراني بمقتل 201 شخص وإصابة 747 آخرين جراء الهجمات حتى مساء السبت، فيما أعلنت إسرائيل حالة طوارئ شاملة تحسبًا لرد إيراني، بعد إطلاق طهران صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء