ضبط 7 متهمين في مشاجرة إهناسيا بعد انتشار فيديو السلاح
نجحت الأجهزة الأمنية بـ مديرية أمن بني سويف في احتواء مشاجرة إهناسيا التي أثارت حالة من الجدل والقلق بين المواطنين، عقب تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر اشتباكات عنيفة بين عدد من الأشخاص، استخدمت خلالها أسلحة نارية وبيضاء، إلى جانب الألعاب النارية، في نطاق مركز شرطة إهناسيا، في مشهد مثير للذعر ومخالف للقانون.
وتعود تفاصيل مشاجرة إهناسيا، وفقًا للتحريات الأمنية، إلى يوم 26 فبراير الماضي، حيث نشب خلاف بين طرفين من قاطني دائرة المركز، الطرف الأول مكوّن من 5أشخاص، لأحدهم معلومات جنائية، والطرف الثاني يضم سبعة أشخاص، لثلاثة منهم معلومات جنائية مسجلة.
وأكدت التحريات أن سبب مشاجرة إهناسيا يرجع إلى خلافات الجيرة ولهو الأطفال، قبل أن تتطور بشكل مفاجئ إلى اشتباك عنيف.
خطورة مشاجرة إهناسيا
ورغم خطورة مشاجرة إهناسيا، تبين عدم ورود أي بلاغات رسمية وقت وقوعها، حيث اكتفى أطرافها بتبادل إطلاق الأعيرة النارية والألعاب النارية في الهواء، مع التلويح بالأسلحة البيضاء والعصي الخشبية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، سواء بين المتشاجرين أو المواطنين المتواجدين بمحيط الواقعة.
وعقب رصد الفيديو المتداول، كثّفت الأجهزة الأمنية تحرياتها، وتمكنت من تحديد هوية جميع المتورطين في مشاجرة إهناسيا. وبناءً على ذلك، جرى تقنين الإجراءات القانونية، واستهداف أطراف المشاجرة، حيث أسفرت الحملات الأمنية عن ضبط المتهمين السبعة، وبحوزتهم بندقيتا خرطوش، وعدد من الألعاب النارية، وسلاحان أبيضان، وخمس عصي خشبية، وهي الأدوات المستخدمة خلال مشاجرة إهناسيا.
اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين
وبمواجهة المتهمين، أقروا بارتكاب الواقعة على النحو الذي ظهر في الفيديو المتداول، مؤكدين أن الخلافات البسيطة كانت الشرارة الأولى لاندلاع مشاجرة إهناسيا، دون قصد إحداث إصابات، وهو ما لا ينفي جسامة الفعل وخطورته على الأمن العام.وأكدت مصادر أمنية أن التعامل مع مشاجرة إهناسيا يأتي في إطار خطة أمنية شاملة تستهدف فرض هيبة الدولة، ومواجهة أي مظاهر لاستخدام السلاح أو العنف، خاصة في المناطق السكنية، مشددة على أن القانون سيُطبق بحزم على كل من يهدد أمن المواطنين وسلامتهم.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين في مشاجرة إهناسيا، وإحالتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، فيما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لمتابعة ورصد أي محتوى عنيف يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، لمنع تكرار مثل هذه الوقائع.