رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بث مباشر.. نقل شعائر صلاتي العشاء والتراويح من الجامع الأزهر

صلاة التارويح من
صلاة التارويح من الجامع الأزهر

في الليلة الثانية عشر من شهر رمضان المبارك، تتجه القلوب قبل الأبصار إلى المساجد، حيث تمتزج تلاوات القرآن بخشوع المصلين في صورة إيمانية تعكس عظمة الشهر وخصوصيته.

بث مباشر لصلاتي العشاء والتراويح من الجامع الأزهر

تنقل الصفحة الرسمية لـ الجامع الأزهر عبر موقع "فيسبوك" بثًا مباشرًا لشعائر صلاتي العشاء والتراويح، في الليلة الثانية عشر من رمضان 2026، من داخل أروقة المسجد العريق الذي يعد من أبرز منارات العلم والدعوة في العالم الإسلامي.

ويشهد البث متابعة كبيرة من آلاف المشاهدين داخل مصر وخارجها، إذ يحرص الكثيرون على استحضار أجواء الصلاة من رحاب الأزهر وهم في منازلهم، فيعيشون لحظات الخشوع وكأنهم بين صفوف المصلين. 

ويعكس هذا الإقبال ارتباط المسلمين بالمساجد الكبرى وحرصهم على مشاركة الأجواء الرمضانية المباركة أينما كانوا.

مقدار القراءة في صلاة التراويح

اتفق الفقهاء على أن القدر المجزئ من القراءة في التراويح هو ما يجزئ في سائر الصلوات المفروضة، فلا يشترط مقدار محدد لصحة الصلاة. 

وفي الوقت نفسه، استحب العلماء ختم القرآن الكريم مرة واحدة على الأقل خلال الشهر، اقتداءً بما ورد في الصحيحين عن السيدة فاطمة (رضي الله عنها) أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرها بأن جبريل عليه السلام كان يعارضه القرآن كل عام مرة، وعارضه في العام الذي توفي فيه مرتين، كما جاء في صحيح البخاري وصحيح مسلم.

وبين أئمة المذاهب أن أقل ما يتحقق به ختم القرآن مرة في الشهر هو توزيع القراءة على ركعات التراويح، وذهب الإمام أبو حنيفة إلى استحباب قراءة عشر آيات في كل ركعة ليتم الختم، مع تأكيده أن ما دون ذلك مجزئ وصحيح.

حكم الذكر والصلاة على النبي بين ركعات التراويح

أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن الذكر والصلاة على النبي من الأمور المشروعة على الإطلاق، ولا يقيدان بزمان أو مكان ما لم يرد دليل يمنع ذلك.

واستندت إلى قوله تعالى في سورة الأحزاب: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، مؤكدة أن الأمر جاء مطلقًا، فيبقى على إطلاقه دون تضييق. 

كما استدلت بقوله تعالى في سورة النساء: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾، وهو دليل عام على مشروعية الذكر عقب الصلاة.

وأشارت كذلك إلى ما ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة المكتوبة كان معروفًا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كما ورد في الصحيحين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء