بعد إطلاق سامسونج لواجهة One UI 8Watch التجريبية.. كيف تحصل عليها ؟
أعلنت شركة سامسونج عن بدء البرنامج التجريبي لواجهة One UI 8 Watch على ساعتي Galaxy Watch6 وGalaxy Watch6 Classic، وذلك بعد نجاح الاختبارات الأولية التي أجرتها الشركة على سلسلة Galaxy Watch5 في يوليو الماضي.
ويُتاح البرنامج حاليًا لمستخدمي الساعتين في كوريا الجنوبية فقط، عبر تطبيق Samsung Members، حيث يمكنهم الاشتراك لتجربة التحديثات الجديدة قبل الإطلاق الرسمي.
وتشمل الواجهة الجديدة تحسينات في تصميم الاستخدام، أداء التطبيقات، والميزات الصحية ومراقبة اللياقة البدنية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية سامسونج لتقديم تجربة أكثر تكاملًا وواقعية للمستخدمين، عبر اختبار الميزات الجديدة ميدانيًا قبل تعميمها عالميًا. ومن المتوقع أن يتم توسيع نطاق البرنامج التجريبي ليشمل دولًا أخرى خلال الأسابيع المقبلة.
مميزات One UI 8 Watch
واجهة One UI 8 Watch تمثل نقلة نوعية في تفاعل المستخدم مع الساعة، وتمنح فرصة لتجربة التطويرات قبل طرحها رسميًا، مما يتيح للمستخدمين أن يكونوا جزءًا من عملية تحسين المنتج.
تُعد شركة سامسونج واحدة من أكبر وأهم الشركات التكنولوجية في العالم، وقد تأسست في كوريا الجنوبية عام 1938 على يد لي بيونغ تشول، كمؤسسة تجارية صغيرة تعمل في تصدير المواد الغذائية مثل الأرز والسكر.

ومع مرور العقود، تحولت سامسونج إلى مجموعة صناعية ضخمة تضم عشرات الشركات التابعة، وتعمل في مجالات متعددة أبرزها الإلكترونيات، البناء، التأمين، والبتروكيماويات.
التحول الحقيقي بدأ في سبعينيات القرن الماضي، حين دخلت سامسونج مجال الإلكترونيات، لتصبح لاحقًا رائدة في تصنيع أجهزة التلفاز، الثلاجات، وأجهزة الراديو.
وفي التسعينيات، بدأت الشركة في التركيز على الابتكار الرقمي، لتطلق أول هاتف محمول لها عام 1988، وتدخل بقوة في سوق الهواتف الذكية مع سلسلة Galaxy التي أصبحت من الأكثر مبيعًا عالميًا.

وتُعرف سامسونج عالميًا بأنها المنافس الأول لشركة آبل في سوق الهواتف الذكية، وتُنتج مجموعة واسعة من الأجهزة مثل الهواتف، الساعات الذكية، الأجهزة اللوحية، الشاشات، وأشباه الموصلات.
كما تُعد من أكبر الشركات في مجال تصنيع شاشات OLED ورقائق الذاكرة، وتلعب دورًا محوريًا في تطوير تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي.
تتبنى سامسونج فلسفة "الابتكار من أجل الإنسان"، وتسعى لتقديم حلول تقنية تُحسن حياة المستخدمين، مع التركيز على الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية.
وتُعد الشركة اليوم من بين أكثر العلامات التجارية قيمة في العالم، وتوظف أكثر من 300 ألف موظف حول العالم، وتملك مراكز بحث وتطوير في عشرات الدول، مما يجعلها قوة صناعية وتقنية لا يُستهان بها في الاقتصاد العالمي.