رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فستق وكاجو.. «المستوردين» تكشف تفاصيل حركة التجارة بين مصر وإيران

العلاقات المصرية
العلاقات المصرية وإيران

قال متي بشاي، رئيس لجنة التجارة بشعبة المستوردين باتحاد الغرف التجارية، إن العلاقات التجارية بين مصر وإيران محدودة جدًا منذ سنوات، حيث لا يتعدي بضع ملايين الدولارات ومعظم التعاملات تقتصر على منتجات معينة مثل أنواع مختلفة من المكسرات والتمور، وبعض منتجات الحديد والصلب، بينما السلع الأساسية لا نستوردها من إيران إطلاقًا بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة منذ عقود.

التبادل التجاري مع إيران 

وأضاف بشاي، في تصريحات خاصة لـ"‘إيجبتك"، أنه رغم محدودية التبادل التجاري، فإن أي حديث عن تأثير الحرب الإيرانية على السوق المصري يحتاج النظر إلى سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة أكثر من الاعتماد على التجارة الثنائية، لأن وارداتنا من إيران لا تمثل عنصرًا رئيسيًا في السلة الاستهلاكية للمواطنين»

ارتفاع أسعار النفط والشحن 

وتابع: “الوضع عندنا في مصر حتى الآن آمن ومستقر، لكن الخوف كله من حاجتين؛ الأول ارتفاع أسعار النفط، والثاني أسعار النولون، خاصة في ظل توقف بعض الخطوط الملاحية في البحر الأحمر، ومخاوف فرض قيود علي العبور من مضيق هرمز، لافتًا إلي أن استمرار التوتر في البحر الأحمر من الممكن أن يدفع إلى زيادة تكلفة الشحن والتأمين الدولي، وهو ما سيؤدي حتمًا إلي ارتفاع تكلفة المنتج، لأن التاجر والمستورد هيضطر يضيف التكلفة دي على سعر السلعة، وبالتالي الأسعار محليًا ممكن ترتفع على المستهلك النهائي.

مخزون السلع يكفي 6 أشهر

وأشار بشاي إلى توافر مخزون كافي من السلع الأساسية لمدة لا تقل عن 6 أشهر جري تأمينه من قبل رمضان، وحتى الآن لم نبلغ بتأجيل استلام أي شحنات، والشغل ماشي بشكل طبيعي، لكن الخوف كله من تأثر سلاسل الإمداد البحرية عن طريق البحر الأحمر أو مضيق هرمز، وتأخر المراكب في الوصول أو فرض نولون مبالغ فيه يرفع الأسعار.

وأضاف: “كل التأثيرات ستتضح أكثر بعد شهر رمضان أو مع افتتاح البورصات العالمية بعد أسبوع، لكن التأثير المباشر والسريع غالبًا هيظهر على العملة والذهب، لأنهم أول حاجة بيتأثروا بأي توتر جيوسياسي”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء