رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من سيتضرر من إغلاق مضيق هرمز؟.. خبراء يكشفون| تقرير

مضيق هرمز
مضيق هرمز

تعتبر الصين، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية، من بين الدول الأكثر تضررًا حال غلق مضيق هرمز، وانقطاع إمدادات النفط، في حين ستواجه الدول الأوروبية تحديات كبيرة إذا توقفت صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر.

وقال إقبال جولييف، عميد كلية الاقتصاد المالي في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، خلال تصريحات لوكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»، إن إغلاق مضيق هرمز سيؤثر بالدرجة الأولى على الدول التي تعتمد بشكل أساسي على استيراد النفط من منطقة الخليج.

مضيق هرمز 
مضيق هرمز 

الدول الأوروبية تستعد لمعاناة كبيرة بسبب مضيق هرمز

كما أشار إلى، أن هذه الدول تقع في آسيا في المقام الأول، وعلى رأسها الصين، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية، فدولة الصين تستورد كميات كبيرة من النفط من السعودية وإيران، بينما تعتمد الهند على واردات من العراق والسعودية، في حين تجد اليابان وكوريا الجنوبية نفسيهما في وضع مشابه من حيث الاعتماد على إمدادات الخليج.

وأوضح الخبير، أنه بالنسبة إلى أوروبا فتعتبر المسألة الأكثر حساسية تتمثل في واردات الغاز الطبيعي المسال من قطر، معتبرًا أن أي توقف في هذه الشحنات سيؤدي مباشرة إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال، وهو ما سينعكس بدوره على أوضاع أسواق الغاز الأوروبية ويزيد من الضغوط الاقتصادية هناك.

وفي ظل هذه التطورات، تابع الخبير، أن المجر وسلوفاكيا تعززان موقفهما الداعي إلى استئناف إمدادات النفط الروسي عبر خطوط الأنابيب بصورة مستقرة، في إشارة إلى خط «دروجبا» الذي يمر عبر أوكرانيا، وكانت كييف قد أوقفت في 27 يناير الماضي، إمدادات النفط الروسي عبر هذا الخط إلى سلوفاكيا والمجر، ما زاد من تعقيد مشهد الطاقة في المنطقة.

مضيق هرمز 
مضيق هرمز 

جوانب متناقضة جراء غلق مضيق هرمز.. والولايات المتحدة هي المستفيد

أما بالنسبة للولايات المتحدة، فيرى الخبير، أن الوضع يحمل جوانب متناقضة، فمن جهة، قد تستفيد واشنطن من ارتفاع أسعار النفط عالميًا؛ إذ يمكن أن يشجع ذلك على زيادة إنتاج النفط الصخري داخل البلاد.

ومن جهة أخرى، ترتبط أسعار الوقود في محطات البنزين الأمريكية بشكل غير مباشر بالأسعار العالمية، وبالتالي فأن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة تكلفة البنزين والديزل في السوق المحلية، وهو ما قد ينعكس سلبًا على المستهلكين.

أفادت وكالة «رويترز» البريطانية، بأن ما لا يقل عن 150 ناقلة رست بخارج مضيق هرمز وتحديدًا في مياة الخليج العربي، من بينها ناقلات نفط خام وغاز طبيعي مسال، وذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

وأوضحت الوكالة، نقلًا عن بيانات صادرة عن خدمة تتبع السفن «MarineTraffic»، أن ما لا يقل عن 150 ناقلة، بما في ذلك ناقلات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، تنتظر في المياه المفتوحة للخليج العربي خلف مضيق هرمز، بينما توجد عشرات السفن الأخرى على الجانب المقابل، في مؤشر على تعطل حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء