شادي أبو العز يكشف أمراض ضربات الشمس وبروتوكول الإنقاذ الفوري|فيديو
أطلق الدكتور شادي أبو العز، أخصائي الرعاية الحرجة خارج المستشفيات وعضو التحالف الوطني لمواجهة السكتة القلبية في ألمانيا، حزمة من النصائح والتحذيرات الطبية العاجلة خلال حلقة جديدة من برنامج "طبيب الطوارئ" المذاع عبر موقع "إيجبتك"، وتناول اللقاء كيفية التعامل مع الأزمات الناتجة عن الارتفاع الحاد في درجات الحرارة، محذراً من خلط المفاهيم الذي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.
أبعد من "ضربة الشمس".. 3 مستويات طبية
أوضح أخصائي الرعاية الحرجة، أن المصطلح الدقيق لما يتداوله الناس هو "الأمراض المتعلقة بالشمس"، مشيراً إلى أنها تنقسم إلى ثلاث درجات متفاوتة الخطورة، أولاً: "لسعة الشمس" (الأكثر شيوعاً) تستهدف الأطفال وكبار السن بصفة خاصة، وتتمثل أعراضها في الدوخة وزغللة العين نتيجة التهاب بسيط في قشرة المخ، مؤكدا أن علاجها بسيط يتمثل في نقل المصاب لمكان بارد وظليل مع تهوية جيدة، ولا تستدعي المستشفى إلا للاطمئنان فقط.
ولفت إلى أن "الإجهاد الحراري" (فخ الرطوبة) ينتج عن العمل الشاق في بيئة عالية الرطوبة، مما يؤدي لفقدان حاد في السوائل وخلل في أملاح الجسم، مشددا على ضرورة نقل المصاب فوراً للمستشفى لتعويض الأملاح المفقودة تحت إشراف طبي متخصص.
رفع الدكتور شادي أبو العز درجة التحذير عند الحديث عن ضربة الحر، واصفاً إياها بالنوع الأخطر على الإطلاق، حيث تصل درجة حرارة الجسم إلى ما فوق 40 درجة مئوية، ويفشل الجهاز الدوري في تبريد نفسه، مما يؤدي للانهيار وفقدان الوعي.
بروتوكول الإنقاذ العاجل:
شدد "أبو العز" على طلب المحيطين بالمصاب ببدء ما أسماه "رحلة البحث عن الثلج" من الجيران أو المتاجر ووضعه على جسم المريض فوراً.
وأضاف: "في حال عدم توفر الثلج، يجب سكب كميات ضخمة من المياه الباردة واستخدام المراوح لتبخير الحرارة"، مؤكداً أن نقل المريض للمستشفى دون خفض أولي لدرجة حرارته قد يعرض حياته لخطر الموت المحقق".
نصائح "طبيب الطوارئ" للتعامل الفوري:
لسعة الشمس: ظل وتهوية.
الإجهاد الحراري: مستشفى لتعويض الأملاح.
ضربة الحر: تبريد مكثف بالماء والثلج "في مكانك" قبل استدعاء الإسعاف.