رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طبيب حالات حرجة يكشف طرق مواجهة ضربات الشمس ومنع مضاعفتها

دكتور شادي ابو العز
دكتور شادي ابو العز

قدم الدكتور شادي أبو العز أخصائي الرعاية الحرجة خارج المستشفيات، وعضو التحالف الوطني لمواجهة السكتة القلبية في ألمانيا، حلقة جديدة من برنامج طبيب الطوارئ، المذاع على موقع إيجبتك، حول كيفية تجنب ضربات الشمس ومضاعفتها.

وأكد الدكتور شادي أبو العز، أخصائي الرعاية الحرجة خارج المستشفيات وعضو التحالف الوطني لمواجهة السكتة القلبية في ألمانيا، أن ما يُعرف شعبياً بـ "ضربات الشمس" يندرج طبياً تحت مصطلح "الأمراض المتعلقة بالشمس"، وهي تنقسم إلى ثلاثة مستويات متفاوتة الخطورة، تتطلب كل منها بروتوكولاً خاصاً في التعامل والإنقاذ.

 لسعة الشمس: الأكثر شيوعا\ بين الأطفال والكبار

وأوضح  أخصائي الرعاية الحرجة، خلال  تقديمه البرنامج، أن "لسعة الشمس" هي النوع الأول والأبسط، وتظهر أعراضها على شكل دوخة، زغللة في العين، وغثيان ناتج عن التهاب بسيط في قشرة المخ.

وأِشار إلى أن الإجراء يتمثل في نقل المصاب إلى مكان ظليل وبارد وتوفير تهوية جيدة، وهي حالة غير خطيرة ويمكن للمريض التوجه للمستشفى للاطمئنان فقط.

وحول الإجهاد الحراري: فخ الرطوبة العالي، أكد أنه يحدث نتيجة العمل في بيئة عالية الرطوبة، مما يؤدي لفقدان كميات هائلة من السوائل وخلل في أملاح الجسم، الإجراء: المصاب هنا يجب نقله للمستشفى فوراً لتعويض الأملاح المفقودة تحت إشراف طبي لضمان استقرار حالته قبل العودة للمنزل.

ضربة الحر: "القاتل الصامت" ورحلة البحث عن الثلج

حذر شادي أبو العز من أن ضرب الحر هذا النوع هو "الأخطر" على الإطلاق، حيث يفشل الجسم تماماً في تبريد نفسه، وترتفع درجة الحرارة إلى ما فوق 40 درجة مئوية، مما يؤدي لانهيار المصاب وفقدانه للوعي.

وشدد الدكتور شادي أبو العز على ضرورة البدء فوراً بما أسماه "رحلة البحث عن الثلج" من المنازل أو المحلات المجاورة ووضعه على جسم المريض، موضحا أنه يجب سكب كميات كبيرة من المياه الباردة، أو استخدام مروحة مع مياه عادية لتبخير الحرارة وتبريد الجسم قبل التحرك به للمستشفى، مؤكداً أن نقل المريض وهو في حالة انهيار حراري دون تبريد أولي قد يودي بحياته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء