نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في حفل سحور صندوق الأمم المتحدة للسكان
شاركت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي فى حفل السحور الذى نظمه صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر والذى تضمن توديع السيد إيف ساسينراث، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر، بعد انتهاء فترة عمله بمصر، في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي على تعزيز الشراكات الدولية مع المنظمات الأممية.
وأعربت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي عن خالص تقديرها للجهود التي قدمت خلال فترة توليه لمهام العمل وما أسفر من تعاون مثمر وبنّاء بين الجانبين، حيث الشراكة الناجحة والمتميزة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، خاصة في مجالات العمل المشتركة من محور القضية السكانية والتى توليها القيادة السياسية اهتمامًا كبيرًا، وبما ينعكس على الارتقاء بالخصائص السكانية، ونشر التوعية الصحية فى المجتمعات فى إطار تحقيق التنمية المستدامة، كذلك التعاون من خلال برنامج مودة .
شهد السحور حضور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتور تيبيريو كيانتي، مدير الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، والأستاذة جيرمان حداد، نائب ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، والأستاذة رندة فارس مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج «مودة»، وعدد واسع من ممثلى الصندوق وعدد من القيادات التنفيذية والشريكة .
نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في حفل سحور صندوق الأمم المتحدة للسكان
وفي وقت سابق، شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي حفل سحور مؤسسة «فرصة حياة»، وذلك بحضور الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، ومجلس أمناء مؤسسة «فرصة حياة» ولفيف من الشخصيات العامة والمجتمع المدني والإعلام.

وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن تقديرها للمشاركة في حفل سحور مؤسسة «فرصة حياة»، هذه التجربة المصرية الخالصة، شديدة الحيوية والتأثير، والتي تؤكد أن العمل الأهلي حين يُدار بعقل مؤسسي، يتحول من مبادرة إلى منظومة عمل لها تأثير، ومن قصة فرد إلى سياسة واستراتيجية عامة.
وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أن ملف الأمراض النادرة يعد شديد الخصوصية، فهي تبدو "نادرة" بالاسم، لكنها ليست نادرة بالأثر؛ وفي كل مرض نادر حكاية أسرة، وطفل، ووقتٍ عصيب، وقرارات مصيرية، وفي هذا النوع من الأمراض، يكون التحدي الحقيقي في التشخيص المبكر، وتكاليف العلاج، واستمرارية المتابعة، ووجود مسار واضح يخفف العبء عن الأسرة، ويحمي حق الطفل في الحياة والرعاية.

ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي خالص التحية والتقدير لمؤسسة "فرصة حياة" ولكل من آمن أن "كل حياة تستحق فرصة"، مؤكدة التزام وزارة التضامن الاجتماعي بمواصلة دعم العمل الأهلي المنضبط، وتسهيل الشراكات، وتعزيز الحوكمة والشفافية، لأننا في النهاية نقف أمام قضية واحدة: الحق في العلاج، وحق الأسرة في الأمل، وحق المجتمع في أن يحمي أبناءه.